أعلنت بلدية غنستا (Gnesta) في السويد عن إجراءات طارئة لمواجهة نقص المياه الحاد في المنطقة، من بينها منع طلاب المدارس من الاستحمام بعد دروس الرياضة، وذلك في محاولة لتقليل استهلاك المياه في ظل تراجع خطير في منسوب المياه الجوفية. وجاء في بيان للبلدية: «الوضع في بلدية غنستا خطير، وكل لتر من الماء له أهميته». إجراءات جديدة في المدارس أُرسلت التعليمات صباح الخميس إلى أولياء أمور الطلاب في مدرستي دانسوتسكولان (Dansutskolan) وفريياسكولان (Frejaskolan)، وتتضمن مجموعة من التدابير أبرزها: إلغاء الاستحمام بعد دروس التربية البدنية إحضار الطلاب لزجاجات مياه معهم من المنزل استبدال غسل اليدين بالماء والصابون باستخدام المعقم اليدوي في بعض الحالات حظر الألعاب المائية في ساحات المدرسة تشجيع الطلاب على تغيير عاداتهم لتقليل الاستهلاك إغلاق الصنابير أثناء غسل اليدين وأوضحت البلدية أن هناك بعض الاستثناءات من قرار إلغاء الاستحمام، يتم تحديدها بالتنسيق بين مدرّس التربية البدنية ومدير المدرسة. الوضع المائي «حرج» تعاني غنستا منذ سنوات من نقص مزمن في المياه، وتشهد البلدية حالة شبه دائمة من حظر استخدام المياه في ري الحدائق. ومع استمرار انخفاض منسوب المياه الجوفية، أكدت البلدية أن الوضع الآن وصل إلى مرحلة حرجة. وأشارت إلى أن هذه التدابير تمثل الخطوة الأولى فقط، مع احتمال اتخاذ إجراءات إضافية في المستقبل القريب إذا استمرت الأزمة. ردود فعل وتساؤلات في المقابل، عبّر بعض أولياء الأمور والعاملين في المدارس عن استغرابهم من تأثير القيود على الطلاب، وتساءلوا ما إذا كانت هذه الإجراءات ستُحدث فارقاً فعلياً في كمية المياه المستهلكة. وقد تواصلت هيئة الإذاعة السويدية SVT مع المسؤولين في بلدية غنستا لطلب توضيحات، إلا أنها لم تتلقَّ رداً حتى الآن.