حث الرئيس السابق للبنك المركزي الأوروبي ماريو دراغي قادة الاتحاد الأوروبي في قمة بودابست على تعزيز قدرة الاتحاد التنافسية الاقتصادية، في ظل التحديات المتزايدة التي يفرضها صعود الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب مجددًا.وأكد رئيس الوزراء السويدي، أولف كريسترسون، على الحاجة الملحة لتسريع الجهود، محذرًا من تراجع أوروبا الاقتصادي مقارنةً بالولايات المتحدة وآسيا، وقال: "أوروبا قد تصبح متحفًا، فاقدة قدرتها التنافسية."تضمن مسودة البيان الختامي للقمة توصيات بتعزيز السوق الداخلية وتأسيس اتحاد للأسواق الرأسمالية وتخفيف أعباء التقارير التنظيمية بنسبة 25%. وجاء في البيان أن فوز ترامب يمثل تهديدًا إضافيًا، ما يعزز المخاوف من تصاعد الحرب التجارية التي قد تؤثر سلبًا على الاقتصاد الأوروبي.وأشار كريسترسون إلى أن هناك حاجة ملحة لتطبيق إصلاحات محلية، مثل تقليل الأعباء التنظيمية وجذب رأس المال الخاص إلى الأسواق المالية، إلى جانب إصلاحات تتعلق بسوق العمل واستخدام الأموال العامة. وأضاف أن الإصلاحات الأوروبية المشتركة، مثل تقوية السوق الداخلية، ضرورية أيضًا.كما تباحث القادة حول عودة ترامب المحتملة إلى البيت الأبيض وتأثير ذلك على السياسات الأوروبية والأمريكية. وأكد كريسترسون أن القرارات الفعلية ستتطلب انتظار تشكيل الإدارة الجديدة في الولايات المتحدة.وثيقة بودابست: خطة الاتحاد الأوروبي لتعزيز التنافسيةتوافقت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي على "وثيقة بودابست"، التي تحتوي على اثنتي عشرة نقطة، بالإضافة إلى قسم خاص بـ"التمويل المناسب للمستقبل". وتدعو الوثيقة إلى تبسيط اللوائح، وزيادة دعم البحث والابتكار، ووضع استراتيجية صناعية جديدة، وإحراز تقدم سريع نحو اتحاد أسواق رأس المال.