منوعات

كيف تكسر الجليد وتكوّن أصدقاء في السويد؟ إليك نصائح عمليّة

 كيف تكسر الجليد وتكوّن أصدقاء في السويد؟ إليك نصائح عمليّة
 image

نفن الحاج يوسف

أخر تحديث

Aa

أصدقاء في السويد

Credits: Simon Paulin/imagebank.sweden.se

تعتبر السويد واحدة من أصعب الأماكن للعثور على أصدقاء جدد بشكل منتظم. الأمر يمكن أن يكون مربكاً ومحزناً للغاية، ولكن هل يجب أن يكون بهذه الصعوبة فعلاً؟ في الواقع، هناك العديد من الطرق التي يمكنك من خلالها توسيع دائرة صداقاتك السويدية، إليك بعضاً منها وفقاً لموقع "ذا لوكال".

التعامل مع الصورة النمطية للسويديين: بقاء العقل مفتوحاً

تحمل السويد سمعة طويلة الأمد باعتبارها واحدة من أسوأ الأماكن في العالم لكسب الأصدقاء. لكن هل هذه الصورة النمطية صحيحة بالإجماع؟ تجنب هذه المحادثات السلبية، لأن الانتقاد المستمر للسويديين لن يكون له غرض بناء بالنسبة لك.

الكلاب كوسيلة لبناء الصداقات: الشريك الأمثل

إذا كنت تحتاج إلى عذر لشراء كلب، فالانتقال إلى السويد هو هذا العذر. شراء كلب أفضل شيء يمكن أن تقوم به، حيث ستشكل روابط عابرة في حديقة الكلاب ومع مالكي الكلاب الآخرين في العمل.

الانضمام إلى الأندية: طريقة ممتعة للتواصل

قد يبدو التوجيه لـ "الانضمام إلى نادٍ" نصيحة مكررة، إلا أن التجربة الفعلية قد تكشف بالفعل عن فعاليتها. من الجري في الهواء الطلق إلى الاحتفال بالأعياد السويدية، الأندية تقدم فرصة ممتازة للتعرف على الثقافة المحلية والناس. أخذت تجربة أحد الرجال من أمريكا الجنوبية الذي انضم إلى نادي الجري كمثال، وقد أظهرت صفحته على إنستغرام أن الأنشطة التي يقوم بها النادي تتنوع بين الرياضة، والطعام، والرقص، وحتى الاحتفال بالأعياد السويدية.

أما بالنسبة للساونات، فهي تعتبر مكان تفاعل آخر غني بالأنشطة والمحادثات. حيث يتشارك الأعضاء ليس فقط في مهام الصيانة، بل يتبادلون أيضاً قصص الحياة ونصائح المطاعم وأرقام الهواتف لتنسيق الأوقات. رغم أن الانتظار قد يكون طويلاً، إلا أن الرغبة في التعرف على أشخاص جدد والتواصل مع الثقافة المحلية تجعل هذا الانتظار يستحق العناء.

التواصل عبر الإنترنت: استكشاف مجموعات الفيسبوك

لا يزال هناك بعض المجتمعات الفعالة والودية على الفيسبوك، مثل "Girl Gone International" و "International Meetup Sweden". يمكنك العثور على العديد من المجموعات التي توفر فرصاً للتواصل والتعارف.

هناك أيضاً تطبيق شعبي مصمم خصيصاً لمساعدة الناس على تكوين أصدقاء جدد في السويد.

إعادة تقييم التوقعات: الصداقة بعين الثقافة السويدية

في البلدان الأخرى، قد تبدو الصداقة مع سويدية لم تلتق بخطيبها أو تزور منزلها غريبة، ولكن في السويد، هذا الأمر طبيعي. لا يعكس الأمر بالضرورة التجربة النمطية للصداقات، ولكنه يكشف عن احترام الخصوصية والاختلافات الثقافية. لذلك، قد يكون من الجدير بالتأكيد أن نعيد تقييم توقعاتنا بشأن الصداقات في السويد.

أخذ المبادرة: الخطوة الأولى نحو الصداقة

العديد من الصداقات السويدية يتم تكوينها بفضل المبادرات الشخصية. القدرة على أخذ الخطوة الأولى - سواء كان ذلك بطلب تفاصيل الاتصال من شخص في حفلة أو الدعوة للذهاب للشرب - يمكن أن تكون أساسية في تكوين الصداقات. يمكن أن يكون ذلك محبطاً أحياناً، ولكن الجهود التي تبذلها قد تكون في النهاية مجزية.

الصداقات السويدية: جهدك يعكس نتائجك

كما في أي مكان آخر، السويد مليئة بالأشخاص ذوي الشخصيات المختلفة والمواقف المتنوعة. لا توجد قواعد صارمة عندما يتعلق الأمر بتكوين الصداقات. ومع ذلك، الشيء الوحيد الذي أعرفه هو أنك ستحصل على ما تضعه. قد يستغرق بعض الوقت والجهد، ولكنه إذا كنت مستعداً للابتكار والصبر، ستجد في النهاية أن الصداقات القوية تستحق العمل الشاق.

أخبار ذات صلة
المزيد من أخبار - منوعات

أكتر هي واحدة من أكبر منصّات الأخبار السويدية باللغة العربية وأسرعها نمواً.

توفّر المنصة الأخبار الموثوقة والدقيقة، وتقدّم المحتوى الأفضل عبر النصوص والأفلام الموجّهة لعددٍ متزايد من الناطقين باللغة العربية في السويد وأجزاء من الدول الاسكندنافية وبقية العالم.

تواصل معنا

Kaptensgatan 24, 211/51 Malmö, Sweden
VD -  Kotada@aktarr.se

Tipsa -  Press@aktarr.se

Annonsera -  Annonsering@aktarr.se

للاشتراك بالنشرة الاخبارية

متابعة أخر الاخبار و المواضيع التي تهمك

2023 Aktarr جميع الحقوق محفوظة لمنصة ©