كيف يرى حزب اليسار المهاجرين؟

أخبار السويداقتصادقانونقضايا الهجرة واللجوءصحهرياضةدليل أكتر عن أكتر
تسجيل الدخول

كيف يرى حزب اليسار المهاجرين؟

الكاتب

فريق التحرير أكتر أخبار السويد
أكتر - سياسة

لدى حزب اليسار رؤيته الخاصة بقضايا المهاجرين، وهو يقف على النقيض من الكثير من الأحزاب السويدية الأخرى. لنتعرّف على خطاب الحزب وخططه للمهاجرين في الانتخابات القادمة ضمن ملف "أكتر" لانتخابات السويد ٢٠٢٢. وكذلك بمناسبة اللقاء الحصري لمنصّة "أكتر" مع زعيمة حزب اليسار، والذي سُتنشر تفاصيله لاحقاً.

كسالى ومرضى وعاطلين عن العمل!

يقول حزب اليسار بأنّ الرفاه كان يعمّ على كلّ من يعيش في السويد، وكان هذا جزءاً هاماً من تحويل السويد إلى دولة آمنة ومتساوية والحفاظ على نموّها.  لكنّ الأحزاب اليمينية لا ترى الأمر من المنظور ذاته.

FotoJonas Ekstromer/TT

تحاول الأحزاب اليمينية تصوير المهاجرين على أنّهم كسالى ومرضى وعاطلين عن العمل، ولهذا إن تمّ الضغط عليهم وحرمانهم من الرعاية الاجتماعية، فسيتمّ إجبارهم على الأداء بشكل أفضل. وعلى ذلك أن يتزامن مع تحفيزهم بضرائب أقل ومكافآت وغيرها، ممّا ينفع تشبيهه "بالجزرة".

يرى حزب اليسار بأنّ هذا المنطق أعوج، وبأنّ هذه السياسات تخلق صراعات وانعدام ثقة بين الناس. وأنّ الحلّ هو العودة عن هذا النهج المدمّر الذي سيطر على السويد في الثلاثين عاماً الماضية.

FotoFredrik Sandberg/TT

السوق يضعفهم

من العوامل التي قوّت المهاجرين إلى السويد في وقت سابق، منحهم فرص العيش بشكل جيّد بتكاليف معقولة، ما أمّن لهم دوراً هاماً في البناء المتكافئ للمجتمع.

أمّا اليوم، فمع نقص المساكن، وتكاليف الإسكان المرتفعة، وسياسات الفصل والتمييز، ومنح القادمين الجدد إلى السويد وظائف منخفضة الأجر، بات هؤلاء يعيشون ضغوطاً أخرى.

يرى حزب اليسار بأنّه يجب تخفيض عدد ساعات العمل، وذلك لأنّ لذلك فوائد كثيرة للجميع وليس للقادمين الجدد فقط.

عندما تدعو الأحزاب اليمينية إلى وظائف منخفضة الأجور، وإلى قيود على الرفاه، للقادمين الجدد إلى السويد (كفترة تأهيل)، فهم يقومون بذلك باستغلال فاضح للبشر، وعندما يتمّ استغلال الضعفاء، فجميعنا نُخفق.

FotoClaudio Bresciani/TT

السكن في المناطق الضعيفة

يجب على جميع السويديين أن يتمتعوا بالأمان الجسدي. لكن اليوم إن كنت من الطبقة العاملة، وخاصة من أصول أجنبية، وتعيش في منطقة فقيرة، فمن المرجح أن تتعرض للعنف.

يُنشئ ازدياد الظلم والفجوات الطبقية في المجتمع أرضاً خصبة أكثر للجريمة. تهدد هذه الجريمة كامل المجتمع، وخاصة المناطق الأكثر فقراً. اليأس من المستقبل يدفع الناس، وخاصة المراهقين والشباب، إلى الإتجار بالمخدرات.

هذه خيانة من جانب المجتمع، وقمعها ليس الحل، بل التعامل مع أصول المشكلة هو الحل. قد تكون هناك حاجة لتشديد عقوبات بعض الجرائم، لكنّ الحلّ الرئيسي هو التركيز على منع الأسباب التي تسمح بتجنيد المجرمين.

يتعرّض الكثير من الشباب، وخاصة من خلفيات أجنبية ممّن يعيشون في مناطق فقيرة، للعنصرية والعنف من قبل الشرطة. ولهذا ينبغي إعادة الثقة بالشرطة عبر النظر إلى الجريمة، والمخدرات تحديداً، كمشكلة مجتمعية.

FotoStig-Åke Jönsson/TT

نساء المهاجرين والأطفال

يرى حزب اليسار أنّ الجرائم ضدّ النساء والأطفال في المجتمعات المهاجرة هي جزء من الجرائم ضدّ النساء والأطفال في المجتمعات الفقيرة عموماً.

فالعديد من النساء لا تستطيع ترك الظروف المدمرة لهنّ لأنّ مواردهنّ المالية سيئة للغاية، ولهذا فالعمل على تثمين عمل المرأة ورفع الأجور في المهن المنخفضة، وقدرة النساء على إيجاد سكن يبعدهنّ عن مشاركة السكن مع من يعنفهنّ، مرتبط بتقليل العنف ضدّ النساء، ومنحهنّ مساواة أكبر.

كما يرى حزب اليسار أنّ على البلديات أن تدعم الطلاب الذين يحتاجون إلى الدعم لاجتياز الامتحانات والتعلّم بشكل أفضل، وتعزيز الخدمات الاجتماعية والموارد الكافية للعمل بشكل وقائي لحماية الأطفال.

أمّا فيما يخصّ العادات المدمرة التي لا تتناسب مع المجتمع السويدي، فيرى حزب اليسار أنّ الحلّ ليس فقط في تشديد العقوبات وزيادة حضور الشرطة، بل أيضاً عبر زيادة الإجراءات الوقائية في المدرسة والمراكز المجتمعية.

FotoJohan Nilsson/TT

الإقامات وأنواعها

يرى حزب اليسار أنّ السياسة المتبعة مع اللاجئين ومنحهم الإقامات هي سياسة لا إنسانية.

فمنح تصاريح إقامة مؤقتة، ومشروطة، هي شكل من أشكال العنف النفسي ضدّ مجموعة ضعيفة بالفعل. لا يمكن أبداً تقييد حقّ طلب اللجوء، ولهذا يجب منح الجميع تصاريح إقامة دائمة عند منحهم اللجوء.

كما يسعى حزب اليسار للتضامن مع الأحزاب اليسارية الأوروبية لمنع نصب الحواجز أمام اللاجئين، ومنع انتشار العنصرية وتزايدها. يرى حزب اليسار أنّ على السويد أن تعمل من أجل حقوق اللاجئين والدفاع عن حقّهم باللجوء إلى السويد، وكذلك على الصعيد الدولي.

المصدر

مقالات ذات صلة

ماذا قالت نوشي زعيمة حزب اليسار لأكتر؟ image

Contact Us

  •  VD: Kotada Yonus
  •  Chefredaktör:  Deema Ktaileh
  •  Tipsa: Press
  •  Annonsera hos Aktarr:  Annons avdelningen

AKTARR ÄR EN AV SVERIGES STÖRSTA OCH SNABBAST VÄXANDE NYHETSPLATTFORMAR PÅ ARABISKA Aktarr förser den växande befolkningen av arabisktalande i Sverige med svenska nyheter på arabiska via text och film. Vi har även läsare i delar av Skandinavien och resten av världen.

Med allt från lokala nyheter till djupgående inrikespolitiska analyser förser vi över 500.000 läsare per månad på Aktarr.se och 5.2 miljoner användarinteraktioner per månad i sociala medier. Sedan år 2015 har vi arbetat med professionell och objektiv journalistik som i dag har lett till ett stort förtroende bland de arabisktalande