كشفت إحصائيات صادرة عن مؤسسة التأمينات الاجتماعية السويدي (Försäkringskassan) عن ارتفاع ملحوظ في أعداد الآباء الذين يحصلون على تعويض لرعاية أطفالهم المراهقين في المنزل بسبب مرضهم. ووفقًا لتقرير إذاعة السويد (Sveriges Radio)، فإن عدد الآباء الذين اضطروا للبقاء في المنزل مع أطفالهم الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و15 عامًا بلغ نحو 23 ألفًا العام الماضي، أي بزيادة قدرها 7,000 حالة مقارنة بعشر سنوات مضت.تعويض خاص لحالات معينةالقانون السويدي ينص على أن التعويض عن الرعاية في المنزل (vabb) متاح للآباء حتى يبلغ الطفل 12 عامًا، كقاعدة عامة. ومع ذلك، يمكن الحصول على التعويض حتى بلوغ الطفل 18 عامًا إذا كان يعاني من مرض خطير يهدد حياته.لا تتوفر بيانات دقيقة حول أسباب هذا الارتفاع في أعداد الحالات بين المراهقين. ولكن مالين نيجدمو، المتخصصة في صندوق التأمينات الاجتماعية والمسؤولة عن قضايا التعويض المتعلقة بالأطفال الذين يعانون من أمراض خطيرة، أشارت إلى أن الأمراض النفسية مثل اضطرابات الأكل والاكتئاب أصبحت أكثر شيوعًا بين المراهقين.وقالت نيجدمو:"في حالات الأمراض النفسية نرى زيادة واضحة، على عكس الأمراض الجسدية الخطيرة مثل السرطان، حيث لم نلاحظ ارتفاعًا مشابهًا."foto TTتأثير التغيرات الصحيةتشير الإحصائيات إلى أن الأمراض النفسية أصبحت سببًا رئيسيًا لزيادة أعداد الآباء الذين يضطرون لرعاية أبنائهم في المنزل، مما يسلط الضوء على التحديات المتزايدة التي تواجه الأسر السويدية في التعامل مع الصحة النفسية للمراهقين.