تعرض مراهق يبلغ من العمر 13 عاماً، للاعتداء من قبل رجل على متن حافلة في مدينة يوتوبوري. وعلى الرغم من بكائه ومحاولاته المتكررة لطلب المساعدة، لم يتدخل أي من البالغين الحاضرين. واليوم، وبعد مرور وقت على الحادثة، تحث والدته، المدعوة جيسيكا، على تحلي الأفراد بالشجاعة المدنية وتحملهم المسؤولية تجاه مواقف مشابهة.
يُذكر أن الحادثة وقعت في بداية شهر نوفمبر/ تشرين الثاني عندما كان ابن جيسيكا في طريق عودته من المدرسة. وبينما كان يجلس في الحافلة منتظراً محطته، اقترب منه فجأة رجل غريب وبدأ يتحدث معه. كان الرجل لطيفاً في البداية، ولكن سرعان ما تحولت تصرفاته إلى عدوانية.
وحسبما قالت جيسيكا، بدأ الرجل بالتحدث مع ابنها بشكل غير لائق، حيث سأله إن كان يحمل مخدرات، كما قام بالتحدث معه بأسلوب مخيف، وضغط بشدة على ذراعه، ما تسبب في تورمها.
لم يستسلم ابن جيسيكا للرجل واستمر في محاولة التحدث والتعبير عن عدم راحته وخوفه. وعلى الرغم من هذا، لم يتدخل أي من الركاب الآخرين للمساعدة أو الدفاع عنه. وفي هذا الصدد، عبّرت جيسيكا عن حزنها مشجعة الناس على التحلي بالشجاعة والتدخل في مثل هذه الحالات. وأضافت، أنه كان يجدر بهم على الأقل الاطمئنان على حالة ابنها بعد مغادرة الرجل الحافلة في وقت لاحق.
ردود أفعال قوية
عندما التقت جيسيكا بابنها في محطة الحافلات، كان خائفاً ويبكي. الأمر الذي دفعها للتعبير عن استيائها عن طريق كتابة منشور على حسابها على فيسبوك، أعربت فيه عن استيائها ودعت الأشخاص للتدخل وتبني الشجاعة المدنية.










