أخبار السويد

لباس أم بلا لباس؟.. جدل سويدي حول آداب الساونا!

لباس أم بلا لباس؟.. جدل سويدي حول آداب الساونا!
 image

لجين الحفار

أخر تحديث

Aa

الساونا

لباس أم بلا لباس؟.. جدل سويدي حول آداب الساونا!

اندلعت في المجتمع السويدي موجة من الجدل الوطني حول تقاليد الساونا، عقب طلب إدارة حمام ساونا عام في مدينة اوسترسوند، الواقعة شمال العاصمة ستوكهولم بحوالي 300 ميل، من امرأة مغادرة المكان بسبب ارتدائها لملابس السباحة. وقد أثار هذا الحدث نقاشات متفاوتة داخل أوساط الصحافة المحلية، ليتسع الأمر سريعاً ويتحول إلى حوار وطني يلامس جوانب الحفاظ على التقاليد ومسألة الشمولية.

وفي سياق متصل، كشف استطلاع للرأي أجرته إذاعة راديو السويد أن نسبة لا بأس بها من المشاركين يفضلون الالتزام بالتقاليد ودخول الساونا عراة، في حين أبدى البعض رغبتهم في تغطية أجسادهم بمنشفة، ولكن النسبة الأكبر من المستطلعين كانت تميل إلى ارتداء ملابس السباحة.

وفي تطور لافت، قامت إدارة الساونا المذكورة بتعديل قواعدها للسماح باستخدام ملابس السباحة، الأمر الذي أثار ردود فعل متباينة. وقد علّق أحد السكان في رسالة إلى صحيفة Ostersunds-Posten، معبراً عن قلقه من أن هذا التغيير قد شجع بعض الرجال على توجيه تعليقات غير لائقة تجاه النساء.

sauna

من جهته، أدلى بعض السكان بآرائهم لموقع Teller Report الإخباري المحلي، مؤكدين على حرية الاختيار في كيفية استخدام الساونا، وأشاروا إلى أن القرار بالسماح بملابس السباحة يتخذ في النهاية بدافع الحفاظ على الأمان.

Saunas originate from Finland and archaeological evidence suggests there were primitive spas from at least a thousand years ago (stock photo)

وفي السياق الثقافي، أشارت البروفيسورة آنيكا تيبو من جامعة أوبسالا إلى أن النظر إلى الساونا كفضاء جنسي يمثل خطأ اجتماعياً كبيراً، مؤكدةً على التقاليد الفنلندية العريقة التي ترى في الساونا مكانًا للتطهير والاسترخاء بعيدًا عن أي دلالات جنسية.

وأكدت تيبو على أن الساونا في بلادها ليست إلا للراحة والاسترخاء، وليست كما في بعض البلدان حيث تحولت إلى مرادف لبيوت الدعارة. وشددت على أن الذهاب إلى الساونا ينبغي أن يكون بمعزل عن الشعور بالحرج والانزعاج، والعرف يقضي بعدم التحديق في الأجساد والتركيز على الوجوه.

يأتي هذا الجدل في وقت تتجدد فيه النقاشات حول الحفاظ على التقاليد الثقافية في مواجهة التحديات المعاصرة وتوفير بيئة شاملة تراعي حساسيات جميع أفراد المجتمع.

أكتر هي واحدة من أكبر منصّات الأخبار السويدية باللغة العربية وأسرعها نمواً.

توفّر المنصة الأخبار الموثوقة والدقيقة، وتقدّم المحتوى الأفضل عبر النصوص والأفلام الموجّهة لعددٍ متزايد من الناطقين باللغة العربية في السويد وأجزاء من الدول الاسكندنافية وبقية العالم.

تواصل معنا

Kaptensgatan 24, 211/51 Malmö, Sweden
VD -  Kotada@aktarr.se

Tipsa -  Press@aktarr.se

Annonsera -  Annonsering@aktarr.se

للاشتراك بالنشرة الاخبارية

متابعة أخر الاخبار و المواضيع التي تهمك

2023 Aktarr جميع الحقوق محفوظة لمنصة ©