يعاني بيتر، المقيم في مدينة غوتنبرغ السويدية، من قيود صارمة في الإعلان كفرد على منصة "بلوكيت"، حيث تم منعه من نشر إعلاناته الشخصية، بما في ذلك إعلانات عن قطته بعد وفاة شريكته. وبدلاً من ذلك، يُجبر على استخدام حساب تجاري لنشر إعلاناته، ما دفعه لتنظيم احتجاج ضد المنصة.حسابات تجارية إلزاميةيواجه بيتر والمستخدمون الآخرون صعوبات كبيرة في نشر إعلاناتهم، حيث يتطلب الأمر وجود حساب تجاري للإعلان عن أي منتج. ويشير بيتر، الذي يفضل عدم الكشف عن هويته، إلى أنه تم تحويله إلى خيارات الإعلان التجارية الأكثر تكلفة، والتي تصل تكلفتها إلى 3000 كرونة سويدية شهريًا مع التزام لمدة ثلاثة أشهر.وقال بيتر: "لقد كنت أدير شركة، لكن بعد وفاة شريكتي، لم أستطع الاهتمام بالقط، فقررت نشر إعلان عنه، لكنهم أزالوا الإعلان، وحتى القطة لم أتمكن من الإعلان عنها".FotoAnders Wiklund/TTتشديد القوانينوبيّن بيتر أن قواعد "بلوكيت" أصبحت أكثر صرامة في الآونة الأخيرة، حيث يتم مراقبة الإعلانات بشكل مستمر. وأضاف: "أعتقد أنهم يتعقبون رقم الآي بي الخاص بي، والآن تم منعي. لكن لا يمكن أن تكون القطة أو الموتور القديم مرتبطين بنشاط تجاري".على الرغم من محاولاته المستمرة، لم يتمكن بيتر من نشر إعلانات عن معدات قديمة يمتلكها، بما في ذلك موتور قارب يعود إلى عام 1970.ردود "بلوكيت" على الانتقاداتتُجيب "بلوكيت" على الانتقادات بالقول إن سياساتها تمنع الشركات من الإعلان كأفراد، لضمان وجود سوق عادل. وصرحت إيبّا روزنكرانتز، المتحدثة باسم "بلوكيت"، بأن: "إذا كانت هناك صلات قوية بين المُعلن والشركات، يمكننا طلب وثائق تثبت أن السلعة تم شراؤها وستباع للاستخدام الشخصي".على الرغم من ذلك، لا يزال بيتر يحاول إيضاح موقفه، حيث أرسل العديد من الرسائل إلى "بلوكيت" لكنه واجه جدارًا من الرفض. وأوضح: "إذا قدمت وثائق تثبت أن السلعة ليست تجارية، فلا ينبغي أن تكون هناك مشكلة في الإعلان كفرد رغم أن لدي شركة".التبليغ الضريبيمنذ الأول من يناير 2023، فرضت "بلوكيت" مثل جميع خدمات الإعلانات الأخرى، التزامًا بالتبليغ إلى مصلحة الضرائب، حيث يتعين الإبلاغ عن أي نشاط تجاري يحقق أرباحًا لضمان دفع الضرائب المستحقة.