منوعات

لعبة الغولف تتحول إلى معركة مرعبة: شاب يتعرض للدغة أفعى وينجو بأعجوبة!

لعبة الغولف تتحول إلى معركة مرعبة: شاب يتعرض للدغة أفعى وينجو بأعجوبة!
 image

دعاء حسيّان

أخر تحديث

Aa

لعبة الغولف تتحول إلى معركة مرعبة: شاب يتعرض للدغة أفعى وينجو بأعجوبة!

لعبة الغولف تتحول إلى معركة مرعبة: شاب يتعرض للدغة أفعى وينجو بأعجوبة!

تعرض إميل أوكروال، البالغ من العمر 19 عاماً، للدغة من أفعى أثناء لعبه للغولف، تسببت في تسممه بشكل خطير وكادت أن تودي بحياته، حيث تحولت ذراعه تماماً إلى اللون الأخضر بعد تعرضه للدغة. 

حدثت الواقعة عندما كان إميل يلعب الغولف في ملعب نادي بوتكيركا، حيث انحرفت كرته قليلاً عن المسار المحدد، وقرر البحث عنها بين النباتات. وخلال تمديد يده اليمنى لالتقاطها، شعر بلدغة حادة في إصبعه الوسطى، تلاها شعور بالحرق ونبضات مؤلمة.

بعد ذلك، وقعت عينا إميل على أفعى تتدحرج في العشب، ذات نمط متعرج على ظهرها، ولم يمضِ وقت طويل قبل أن يشعر بانعدام الرؤية، والغثيان. على إثر ذلك، قام صديق إميل بطلب سيارة الغولف لنقله إلى النادي، ومن ثم اتصل بالطوارئ، التي نصحته بالتوجه إلى المستشفى فوراً، حيث تمكن من الوصول إلى غرفة الطوارئ في سوديرتالي Södertälje قبل أن يفقد إميل وعيه.

في غرفة الطوارئ، تم نقل إميل على وجه السرعة إلى وحدة العناية المركزة، حيث تم إعطائه السيروم المضاد لسم الأفاعي خمس مرات، وتم وضع أربع خطوط وريدية في ذراعيه، ومن ثم حقنه بالأدرينالين في رجله، وبالكورتيزون في معدته.

وبعد قضائه أربع ليالٍ في المستشفى، تمكن إميل أخيراً من المغادرة والعودة إلى منزله. وفور عودته، قرأ أن المسافة بين أنياب الأفاعي الأوروبية تصل إلى تسعة مليمترات، ولكن اللدغة التي تلقاها في إصبعه الوسطى كان عرضها سنتيمترين، ما أثار حفيظته حول حجم الأفعى التي لدغته، إذ يعتقد أنها كانت أكبر بكثير من الأفاعي البالغة العادية. وربما اعتقدت أن كرته كانت بيضة طائر واحتضنتها في انتظار الفرصة المناسبة للهجوم.

بعد الحادثة، أصبح إميل أكثر حذراً في التعامل مع المواقف التي تخرج فيها الكرة من الملعب، إذ دائماً ما يصطحب معه عصا الغولف ليستدل بها على مكان الكرة أمامه، حفاظاً على سلامته. هذا ويعتبر إميل الحادثة بمثابة تذكير قوي لقدرة الحياة على التغيير بشكل سريع. مشيراً إلى أهمية تقدير العلاقات مع الأحباء والأصدقاء.

أكتر هي واحدة من أكبر منصّات الأخبار السويدية باللغة العربية وأسرعها نمواً.

توفّر المنصة الأخبار الموثوقة والدقيقة، وتقدّم المحتوى الأفضل عبر النصوص والأفلام الموجّهة لعددٍ متزايد من الناطقين باللغة العربية في السويد وأجزاء من الدول الاسكندنافية وبقية العالم.

تواصل معنا

Kaptensgatan 24, 211/51 Malmö, Sweden
VD -  Kotada@aktarr.se

Tipsa -  Press@aktarr.se

Annonsera -  Annonsering@aktarr.se

للاشتراك بالنشرة الاخبارية

متابعة أخر الاخبار و المواضيع التي تهمك

2023 Aktarr جميع الحقوق محفوظة لمنصة ©