رياضة

لكمة ومؤامرات ضدّ العرب.. أبرز 5 فضائح في كأس العالم

لكمة ومؤامرات ضدّ العرب.. أبرز 5 فضائح في كأس العالم
 author image

عروة درويش

أخر تحديث

لكمة ومؤامرات ضدّ العرب.. أبرز 5 فضائح في كأس العالم

مع كلّ حدث رياضي، هناك فضائح تطفو على السطح. ورغم أنّ كأس العالم في قطر قد نال نصيبه من الفضائح قبل أن يبدأ حتّى، فنسخ كأس العالم السابقة كانت تحمل فضائح لا تُنسى. لنمرّ على 5 فضائح في تاريخ كأس العالم، والتي كان للعرب جزء في 3 منها.

الحكم الدقيق لصالح الأوروبيين!

أن تكون دقيقاً في تنفيذ القوانين لا يعني بالضرورة أنّك تنفّذها بشكل صحيح، فروح القانون هو المهم وليس ما هو مدوّن في «الكتاب». لهذا حمل الحكم الدولي كليف توماس لقب «الكتاب» بعد أن طبّق القانون بأدقّ ما يمكن في افتتاحية كأس العالم التي جمعت السويد والبرازيل في 1978.

في الدقيقة 91 بعد أن كانت السويد متعادلة مع البرازيل بهدف لهدف، حصل البرازيليون على ركلة ركنية. وبعد أن منح الحكم توماس البرازيل الركنية وسمح بتنفيذها، أطلق صافرة نهاية المباراة بينما كانت الكرة في الجو مع أنّ زيكو سجّل منها هدفاً، ولكنّه تأخر «أربعة أعشار ثانية» عن الوقت. رغم أنّ الفيفا عاقبت الحكم وأرسلته إلى منزله دون السماح بمشاركة أخرى في كأس العالم، بقي توماس على رأيه: «التأخير تأخير بغض النظر عن مدته».

أسود الأطلسي مخيفون!

في موندايل 1998 كانت القرعة قد وضعت المغرب في مجموعة واحدة ضدّ البرازيل والنرويج واسكتلندا. وكان أسود الأطلسي قد بدؤوا مشوارهم بالتعادل أمام النرويج بهدفين لمثلهما، وخسروا المباراة أمام البرازيل.

حقق المنتخب المغربي في المباراة الثالثة فوزاً ساحقاً على اسكتلندا بثلاثة أهداف معتقدين بأنّها ستسمح لهم بالتأهل للدور الثاني تبعاً لكون النرويج لقمة سهلة أمام البرازيل. لكن تفاجأ لاعبو المنتخب المغربي عندما وجدوا بأنّ النتيجة كانت فوز النرويج بهدفين على البرازيل، الأمر الذي يعتبر مؤامرة كبيرة. عند العودة لتسجيلات المباراة سيبدو واضحاً دون أدنى شك قيام لاعبي البرازيل بتمريرات أقلّ ما يقال عنها بأنّها «غبية»، ليُحرم أسود الأطلسي من التأهل للدور الثاني بسبب ما حدث.

لهذا يتذكر لاعب المغرب من تلك الحقبة، النجم صلاح الدين بصير، ما حدث ويقول: هذا المونديال المغرب أكثر استعداداً وسيحقق أكثر.

الكمه ولو دون كرة

في كأس العالم في إسبانيا عام 1982 كانت المباراة تجمع ما بين ألمانيا الغربية وفرنسا. كان الحارس الألماني الشهير شوماخر عنيفاً عندما قفز نحو المهاجم الفرنسي ولكمه دون كرة.

المثير للسخرية أنّ الحراس شوماخر لم يتلقَ ولا حتّى بطاقة صفراء على فعلته الوحشية، رغم أنّ اللاعب الفرنسي أصيب ودخل في غيبوبة. تحوّل شوماخر بعد ذلك في استطلاع للصحف الفرنسية إلى أكثر شخص غير محبوب من الفرنسيين تالياً لأدولف هتلر.

تآمروا على الجزائر

أحياناً ما تكون الفيفا عمياء لدرجة أنّ الجميع يعلم ما يجري وهم يستمرون بالإنكار. في كأس العالم 1982، كانت الجزائر بحاجة أن تخسر النمسا بنتيجة أكثر من 1 – صفر كي تتأهل، بعد أن حققت فوزاً صارخاً على ألمانيا في الجولة الأولى لتصبح أول فريق إفريقي يهزم الأوروبيين. لكنّ الفريق الألماني حقق الهدف الأول ثمّ بدأ يلعب كما يلعب الأطفال في مباراة سمجة وقذرة، ليتم استبعاد المنتخب الجزائري وتتأهل ألمانيا والنمسا.

باتت هذه الواقعة تعرف باسم «فضيحة خيخون»، والتي هاجمتها حتّى الصحف الألمانية والنمساوية. وعلى إثرها سنّت الفيفا المتأخرة دوماً قانوناً يقضي بأنّ تلعب الفرق المباريات في الجولة الثالثة من دوري المجموعات في التوقيت ذاته.

مظاهرة كويتية!

كان رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم، الشيخ فهد الأحمد الجابر الصباح، سباقاً في إجبار الحكم للعودة عن قراره قبل أن يقروا تقنية "الفار". في كأس العالم 1982 تمكنت الكويت رغم مجموعتها الصعبة من تحقيق نقطة تعادل في مباراتهم الأولى.

في المباراة الثانية ضدّ فرنسا كان الفرنسيون قدد حققوا 3 أهداف عندما تمكن اللاعب الكويتي عبد الله البلوشي من تحقيق هدف في الدقيقة 75 ويحيي آمال الكويت. لكن تمكن الفرنسيون أثناء وقوف لاعبي المنتخب الكويتي بدون حراك من تسجيل هدف. المشكلة كانت أن لاعبي الكويت وقفوا لأنّهم سمعوا صفارة الحكم، ولكنّ الحكم لم يصفر بل جاءت الصافرة من المدرجات.

شعر فهد الصباح بظلم فريقه، فنزل وعطّل المباراة قرابة ربع ساعة، وأمر لاعبي منتخب الكويت بالانسحاب من الملعب، فرضخ الحكم السوفيتي وألغى الهدف، ما جعله يتعرض لعقوبة من الفيفا ومنعه من التحكيم في كأس العالم.

هل تعرفون فضائح أخرى؟

Author Name

عروة درويش

كاتب ومحرر ومنشئ محتوى - خريج قانون، ماجستير قانون دولي عام من الجامعة الإسلامية في بيروت، وماجستير قانون دولي إنساني من الجامعة الافتراضية السورية. عمل مع عدد من الصحف والمجلات العربية ودور النشر في أوروبا والعالم العربي.

تم النشر :
أخر تحديث :

أكتر هي واحدة من أكبر منصّات الأخبار السويدية باللغة العربية وأسرعها نمواً.

توفّر المنصة الأخبار الموثوقة والدقيقة، وتقدّم المحتوى الأفضل عبر النصوص والأفلام الموجّهة لعددٍ متزايد من الناطقين باللغة العربية في السويد وأجزاء من الدول الاسكندنافية وبقية العالم.

تواصل معنا

Kaptensgatan 24, 211/51 Malmö, Sweden
VD -  Kotada@aktarr.se

Tipsa -  Press@aktarr.se

Annonsera -  Annonsering@aktarr.se

للاشتراك بالنشرة الاخبارية

متابعة أخر الاخبار و المواضيع التي تهمك

2022 Aktarr جميع الحقوق محفوظة لمنصة ©