للتثقيف الجنسي مساحة أكبر في المنهاج السويدي الجديد

أخبار السويداقتصادقانونقضايا الهجرة واللجوءصحهرياضةدليل أكتر عن أكتر
تسجيل الدخول

للتثقيف الجنسي مساحة أكبر في المنهاج السويدي الجديد

الكاتب

فريق التحرير أكتر أخبار السويد
أكتر - أخبار السويد

المفاهيم والهوية، ثقافة الموافقة، والمواد الإباحية بالإضافة إلى العنف والقمع، هذه المواضيع سيكون لها مكانة أكبر خلال جلسات التربية الجنسية في المدارس السويدية، وذلك بعد التغيير الجديد التي ستشهده المناهج التعليمية في خريف هذا العام 2022.

وبدأوا في مدرسة فارستا Farsta الابتدائية بتطبيق ما يدعى بـ "أسبوع حب"، حيث يأخذ التثقيف الجنسي مساحة أكبر قليلاً من المعتاد في هذا الأسبوع.

ومع مطالع شهر تموز/يوليو من العام الجاري 2022، سيتم تفعيل المنهاج الجديد بشكل كامل وسيتغير التثقيف الجنسي في جميع المدارس السويدية إلى حد ما.

يبدأ التغيير من الاسم؛ حيث سيتغير في المنهاج الجديد اسم الموضوع من "الجنس والمعاشرة" إلى "النشاط الجنسي والرضا والعلاقات" فيما سيتم التغيير بعد مراجعة من قبل مفتشية المدارس السويدية، وفق ما أشار التلفزيون السويدي SVT.

الشيء الذي يتم التأكيد عليه في المناهج الجديدة هو دور المدرسة المهم في تعزيز ثقافة الموافقة، كما سيكون هنالك مكانة أكبر للمعلومات حول هياكل السلطة، والمواد الإباحية والعنف والقمع المرتبطين بالشرف في العملية التدريسية.

يشار إلى أنه في العام الماضي 2021، أصبح التثقيف الجنسي إلزامياً أيضاً في جميع برامج المعلمين الأساسية في السويد.

المصدر

مقالات ذات صلة

تحقيقاً حكومياً جديداً بهدف منع العنف في المدارس السويدية image

Contact Us

  •  VD: Kotada Yonus
  •  Chefredaktör:  Deema Ktaileh
  •  Tipsa: Press
  •  Annonsera hos Aktarr:  Annons avdelningen

AKTARR ÄR EN AV SVERIGES STÖRSTA OCH SNABBAST VÄXANDE NYHETSPLATTFORMAR PÅ ARABISKA Aktarr förser den växande befolkningen av arabisktalande i Sverige med svenska nyheter på arabiska via text och film. Vi har även läsare i delar av Skandinavien och resten av världen.

Med allt från lokala nyheter till djupgående inrikespolitiska analyser förser vi över 500.000 läsare per månad på Aktarr.se och 5.2 miljoner användarinteraktioner per månad i sociala medier. Sedan år 2015 har vi arbetat med professionell och objektiv journalistik som i dag har lett till ett stort förtroende bland de arabisktalande