لماذا يحصل بعض الناس على إقامة في السويد والبعض الآخر لا؟

أخبار السويداقتصادقانونقضايا الهجرة واللجوءصحهرياضةدليل أكتر
Om Aktarr
تسجيل الدخول

لماذا يحصل بعض الناس على إقامة في السويد والبعض الآخر لا؟

الكاتب

Ahmad Hassan
أكتر - أخبار السويد

خاص - منصة أكتر الإخبارية

في إطار السلسلة القانونية الناتجة عن الشراكة بين شركة Alak & Partners Juristbyrå AB للمحاماة ومنصة أكتر الإخبارية، بهدف توصيل المعلومات القانونية للناطقين باللغة العربية في السويد، توجه فريق منصة أكتر إلى مؤسِّستي شركة Alak & Partners Juristbyrå AB للمحاماة، آذار علك وسمر علك، بعدد من الأسئلة التي أرسلها الجمهور، وسؤال اليوم هو:
 

من هو المسؤول عن تقديم الإثباتات لمصلحة الهجرة للحصول على إقامة؟

في البداية، لا بد من إدراك أن هنالك في السويد أربعة أنواع مختلفة للإقامة: إقامة بسبب اللجوء (حيث يكون طالب اللجوء بحاجة إلى حماية)، وإقامة بسبب العمل، وإقامة بهدف لم الشمل، وإقامة بسبب الدراسة.

تتمتع كل واحدة من هذه الأنواع الأربعة للإقامة بشروطٍ محددة ينبغي توافرها في الشخص كي يحصل على الإقامة.

على سبيل المثال: في حالة اللجوء، يجب أن يثبت الشخص أن هنالك خطر على حياته مثلاً، ويحتاج إلى حماية غير متوفرة في بلده. وفي لمّ الشمل، ينبغي على الشخص المقيم في السويد أن يتمتع بعمل ويملك سكن كي يستطيع إعالة الشخص القادم إلى السويد. أما الإقامة بسبب العمل، فيجب أن يكون لدى الشخص عملاً براتب مستواه مقبول في السويد (كل نقابة لمهنة ما هي المسؤولة عن تحديد المستوى المقبول للراتب)، وكذلك الحال بالنسبة للدراسة.

الشريكة المؤسسة آذار علك

في السويد، يجب على الشخص أن يثبت هو بذاته أنه مؤهل للحصول على الإقامة ويتمتع بشروطها. على سبيل المثال: إذا كان الشخص يقدّم لجوء في السويد، ويقول أنه مهدد في بلده. في هذه الحالة، لديه طرق عدّة لإثبات هذا الادعاء، إما عبر تقديم وثائق تثبت ذلك، أو صور، أو من خلال قصته القابلة للإثبات.

وتقديم هذه الإثباتات يقع على عاتق الشخص المعني وليس على الجهات السويدية، فمصلحة الهجرة على سبيل المثال لا تقوم بالبحث عن وثائق لإثبات هذا حق هذا الشخص أو ذاك باللجوء. وبهذا المعنى فإن قانون الهجرة لا يختلف عن القوانين الأخرى، فكل إنسان يطلب شيئاً في السويد، ينبغي أن يثبت حقه بالحصول على هذا الشيء.

الشريكة المؤسسة سمر علك

إذا افترضنا وجود شخص من أفغانستان يريد أن يثبت أنه فعلاً مواطن أفغاني، في هذه الحالة لا تتصل مصلحة الهجرة بالسفارة الأفغانية وتسألها عن صحة المعلومات، بل هذا الشخص هو الذي ينبغي عليه أن يتصل بالسفارة ويطلب منها وثائق تثبت أن هويته أفغانية. 

وفي حالات معينة يحصل أن يكون الوضع متشابه بين حالتين واحدة يحصل فيها الشخص على اللجوء والأخرى يحرم منها الشخص، وهنا قد يكون السبب أن قصة أحدهم كانت مقنعة بينما الأخرى لم تقنع السلطات المعنية، وهذا يحدث غالباً في الحالات التي لا يكون فيها إثباتات أخرى غير القصة بحد ذاتها. 

انتظرونا في إجابات على أسئلة جديدة
هل لديكم أية استفسارات تودون طرحها؟ ننتظر مراسلاتكم!

للتواصل مع Alak & Partners Juristbyrå AB

E-post
info@alakjuristbyra.se

Telefonnummer
010-1609900

مقالات ذات صلة

هل يأخذ "السوسيال" رأي الطفل قبل سحبه من أهله؟ image

هل يأخذ "السوسيال" رأي الطفل قبل سحبه من أهله؟


AKTARR

  • VD: Kotada Yonua
  • Chefredaktör: Deema Ktaileh
  • Tipsa: Press
  • Annonsera hos Aktarr: Annons avdelningen

Om Aktarr

AKTARR ÄR EN AV SVERIGES STÖRSTA OCH SNABBAST VÄXANDE NYHETSPLATTFORMAR PÅ ARABISKA Aktarr förser den växande befolkningen av arabisktalande i Sverige med svenska nyheter på arabiska via text och film. Vi har även läsare i delar av Skandinavien och resten av världen. Med allt från lokala nyheter till djupgående inrikespolitiska analyser förser vi över 500.000 läsare per månad på Aktarr.se och 5.2 miljoner användarinteraktioner per månad i sociala medier. Sedan år 2015 har vi arbetat med professionell och objektiv journalistik som i dag har lett till ett stort förtroende bland de arabisktalande