لماذا يسمحون بتعريضنا لـلاسبستوس الخطر في منازلنا السويدية؟

أخبار السويداقتصادقانونقضايا الهجرة واللجوءصحهرياضةدليل أكتر عن أكتر
تسجيل الدخول

لماذا يسمحون بتعريضنا لـلاسبستوس الخطر في منازلنا السويدية؟

الكاتب

فريق التحرير أكتر أخبار السويد
أكتر - منوعات

الأسبستوس asbest، أو الحرير الصخري، مادة خطيرة على صحّة البشر، ولهذا فالسؤال الذي يجب التأكيد عليه الآن: لماذا لا يتم اتخاذ إجراءات لحمايتنا من الاسبستوس الموجود في نوافذ وفراغات منازلنا؟ ومن عليه اتخاذ هذه الإجراءات لمنع تعرّض كلّ من ساكني المنازل، والعمّال، وعمّال إعادة التدوير، للخطر؟

تثور هذه المسألة من جديد بعد مضي عدّة سنوات من تحذير "جمعية صناعة الزجاج والبناء Byggnads och Glasbranschföreningen " من خطر الأسبستوس الموجودة بشكل أساسي في النوافذ القديمة.

حذّرت الجمعية في عام 2015 من أنّ الأسبستوس الموجود في معجون النوافذ أكثر شيوعاً ممّا كان يُعتقد، حيث يستخدم أيضاً في المفاصل بين إطار النوافذ وجدران المنازل.

كان البادئ بالتحقيق في وجود الأسبستوس هو أمين المظالم ombudsman جوني ديفمان، وهو العامل السابق بالزجاج. علّق ديفمان على عدم أخذ التحذير على محمل الجد: الأمر يسير ببطء، ولا أحد يأخذه على محمل الجدية من قلبه.

تمّ حظر استخدام الأسبستوس في بناء المنازل في السويد منذ عام 1982، والخطر اليوم ينشئ بشكل أساسي عند هدم أو معالجة أو ترميم هذه المنازل، الأمر الذي يطلق أنسجة الاسبستوس ويعرّض الناس للخطر.

FotoKrister Sørbø

استبدال النوافذ برعونة

في بداية العام الماضي تعرضت إحدى أكبر شركات النوافذ في السويد Mockfjärds، للتحقيق بالاشتباه بارتكابها سلوك جرمي عند استبدال نوافذ منازل مبنية في ستينيات القرن الماضي. 

نصّ التقرير الاتهامي للشركة بأنّها لم تكن تُجري فحوصاً للمواد من المنازل التي تغيّر لها نوافذها، ولا يقومون بمعالجة خاصة للنوافذ القديمة التي عليها بقايا الأسبستوس.

بحسب مايو كلينك، فاستنشاق بقايا ألياف الحرير الصخري أو التعرّض لبقاياها أو ما يتحرر منها، يؤدي لإصابة أنسجة الرئة بالندبات وضيق التنفس المزمن، إضافة إلى أعراض أخرى أكثر إزعاجاً. كما أنّ الاسبستوس مسؤول عن التسبب بعدد من السرطانات، أكثرها شيوعاً ورم الظهارة المتوسطة mesothelioma، والذي يصاب به عدّة مئات من الأشخاص في السويد سنوياً نتيجة التعرّض للاسبستوس.

عند التواصل مع المدير التنفيذي للشركة، Mattias Andersson، أشار بأنّه لا يعلم إن كان الاسبستوس موجوداً في النوافذ القديمة، وشدد على أنّ معالجة وجوده والتعامل معه يقع على مسؤولية مالك العقار.

FotoJOERG SARBACH

لا أحد يعلم

علّق مستشار شركة النوافذ السويدية Ekstrand على التقرير بالقول: «لا أحد في مجال صناعتي يدرك بأنّ معجونة النوافذ العادية تحوي أنسجة الاسبستوس، وحتّى نحن لا نعلم ذلك».

في حزيران/يونيو العام الماضي، أغلق المدعي العام التحقيق المبدأي ضدّ شركة Mockfjärds، ليس لأنّ القضية قد استنفذت كامل التحقيقات وتبيّن براءة الشركة، بل لأنّهم لم يتمكنوا من إثبات الفعل الجرمي. وكما قال المدعي: لقد مرّ عامان منذ وقوع الحادثة، ولا يمكن توقع تكليف المحققين بالقضية في المستقبل القريب، ولهذا أقدّر بأنّ الجريمة لا يمكن إثباتها، وبالتالي تمّ إغلاق القضية.

برأي ديفمان فمالكو العقارات تنقصهم المعرفة اللازمة، ولهذا يجب على شركات النوافذ أن تُجري الفحوص وتتأكد من مطابقة مخزونها مع معايير السلامة.

لا بدّ أن يكون مالكو العقارات مسؤولين عن معرفة ما الموجود في منازلهم، ولكنّها مسألة صحية وبيئية يجب التشدد بمنح رخصها من قبل هيئة بيئة العمل السويدية Arbetsmiljöverket.

المصدر

مقالات ذات صلة

أبشع سبع أبنية في السويد image

Contact Us

  •  VD: Kotada Yonus
  •  Chefredaktör:  Deema Ktaileh
  •  Tipsa: Press
  •  Annonsera hos Aktarr:  Annons avdelningen

AKTARR ÄR EN AV SVERIGES STÖRSTA OCH SNABBAST VÄXANDE NYHETSPLATTFORMAR PÅ ARABISKA Aktarr förser den växande befolkningen av arabisktalande i Sverige med svenska nyheter på arabiska via text och film. Vi har även läsare i delar av Skandinavien och resten av världen.

Med allt från lokala nyheter till djupgående inrikespolitiska analyser förser vi över 500.000 läsare per månad på Aktarr.se och 5.2 miljoner användarinteraktioner per månad i sociala medier. Sedan år 2015 har vi arbetat med professionell och objektiv journalistik som i dag har lett till ett stort förtroende bland de arabisktalande