مجلس القانون يرفض اقتراح قدمته الحكومة حول "اضطهاد الشرف"

أخبار السويداقتصادقانونقضايا الهجرة واللجوءصحهرياضةدليل أكتر عن أكتر
تسجيل الدخول

مجلس القانون يرفض اقتراح قدمته الحكومة حول "اضطهاد الشرف"

الكاتب

فريق التحرير أكتر أخبار السويد
أكتر - أخبار السويد

رفض مجلس القانون السويدي (Lagrådet) اقتراح  الحكومة بسن قانون جديد ضد الاضطهاد المرتبط بالشرف. ورأى المجلس أن القانون المقترح ينطوي على مخاطر ارتكاب أخطاء، وفرض عقوبة مدتها "غير معقولة"، وتمييز ضد مجموعات معينة.

وانتقد مجلس القانون، المكون من كبار القانونيين الذين يراجعون مشاريع القوانين الحكومة قبل عرضها على البرلمان، عدة نقاط.

ورأى المجلس أنه من الأنسب عدم إدراج الاضطهاد المرتبط بالشرف كجريمة بحد ذاته، والاكتفاء بالإصلاح الذي تم تطبيقه منذ 1 يوليو/ تموز 2020، والذي أتاح تشديد عقوبة الجريمة في حال تم ارتكابها بدافع الشرف.

وينص مشروع القانون الحكومي على تطبيق عقوبة بالسجن لمدة عام واحد على جرائم اضطهاد الشرف، وهي مدة اعتبرها مجلس القانون "غير معقولة".

وأوضح المجلس أن الاضطهاد غير المشروع هو جريمة بحد ذاته، لذا فإن اعتبار ممارسة الاضطهاد للحفاظ على شرف فرد أو مجموعة من الأشخاص جريمة بحذ ذاته وله عقوبة منفصلة، يزيد مدة العقوبة الإجمالية بشكل "غير معقول".

 وكتب المجلس: "نتفهم أن اضطهاد الشرف أمر حساس جداً لأولئك الذين يتعرضون له، لكن القانون لم يصمم فقط لأولئك الذين يعيشون في بيئة يُمارس فيها اضطهاد الشرف بشكل خطير. لذلك، قد يصبح القانون تمييزياً ضد مجموعات معينة".

المصدر

مقالات ذات صلة

باحثون سويديون: قضايا الشرف لا ترتبط بالإسلام فقط
 image

Contact Us

  •  VD: Kotada Yonus
  •  Chefredaktör:  Deema Ktaileh
  •  Tipsa: Press
  •  Annonsera hos Aktarr:  Annons avdelningen

AKTARR ÄR EN AV SVERIGES STÖRSTA OCH SNABBAST VÄXANDE NYHETSPLATTFORMAR PÅ ARABISKA Aktarr förser den växande befolkningen av arabisktalande i Sverige med svenska nyheter på arabiska via text och film. Vi har även läsare i delar av Skandinavien och resten av världen.

Med allt från lokala nyheter till djupgående inrikespolitiska analyser förser vi över 500.000 läsare per månad på Aktarr.se och 5.2 miljoner användarinteraktioner per månad i sociala medier. Sedan år 2015 har vi arbetat med professionell och objektiv journalistik som i dag har lett till ett stort förtroende bland de arabisktalande