أكد محافظ البنك المركزي السويدي، إريك تيدين، خلال جلسة استماع في لجنة المالية بالبرلمان، أن العالم يمر بأوقات اقتصادية مضطربة وغير مسبوقة، ما يؤثر بشكل مباشر على توقعات النمو في كل من الولايات المتحدة وأوروبا، ويجب أخذ ذلك في الاعتبار عند وضع السياسات النقدية. ووفقًا لبيان صادر عن البنك المركزي السويدي، فقد أدت هذه التقلبات العالمية إلى تغيير توقعات السوق بشأن النمو الاقتصادي. وأضاف البيان: "تشير التقديرات الآن إلى توقعات أضعف للنمو في الولايات المتحدة وأقوى في أوروبا مقارنة بما كان متوقعًا قبل شهر واحد فقط. وفي هذا السياق، شهدت أسعار الفائدة طويلة الأجل في أوروبا ارتفاعًا، بينما تعززت قيمة الكرونة السويدية". اقرأ أيضاً: إذا تعطل الإنترنت.. هل ستتمكن من الدفع؟ البنك المركزي السويدي يكشف عن إجراء جديد لمواجهة الطوارئ وقال تيدين في البيان الصحفي: "مع اقتراب اجتماعنا القادم بشأن السياسة النقدية في 19 مارس، سنقوم بتقييم تأثير هذه التطورات الجديدة على آفاق الاقتصاد والتضخم في السويد". وأشار إلى أن التحديات لا تقتصر فقط على الاقتصاد، بل تمتد إلى تفاقم الأوضاع الأمنية وتصاعد النزاعات التجارية، مما يزيد من تعقيد المشهد الاقتصادي العالمي. وأضاف تيدين: "لدينا في السويد القدرة على التعامل مع هذه التقلبات. فنحن نتمتع بمالية عامة قوية، كما أن البنك المركزي يمتلك الأدوات اللازمة والاستعداد الكامل للتصرف من أجل الحفاظ على التضخم عند مستوى منخفض ومستقر".