منوعات

محرقة للجثث في السويد تفتح أبوابها للعائلات في حدث ترفيهي للأطفال

محرقة للجثث في السويد تفتح أبوابها للعائلات في حدث ترفيهي للأطفال image

نفن الحاج يوسف

أخر تحديث

Aa

محرقة للجثث

Foto:Bertil Ericson / SCANPIX

دعت كنيسة سويدية في بوروس Borås العائلات مع أطفالهم إلى المنزل المفتوح في محرقة الجثث للتخلص من شعور الخوف من الموت، وذلك في يوم السبت القادم 13 مايو/أيار.

وتأمل محرقة الجثث في جذب العائلات التي لديها أطفال عن طريق، من بين أمور أخرى، تقديم جولات بصحبة مرشدين في أفران حرق الجثث وتنظيم نشاط للبحث عن «متصيدي الرماد»، وهي صور لسحب صغيرة من الرماد موجودة حول مبنى محرقة الجثث. 

يقول مدير المقبرة ستيفان بارفي Stefan Bärve لصحيفة افتونبلاديت: «لن يستطيع الأطفال رؤية كل شيء، يجب ألا يروا أي توابيت تدخل الفرن». ويتابع: «لقد كنا نفكر خلال الفترة الماضية أن نعمل على نزع الخوف الشديد من الموت، لهذا أدعو الجمهور للحضور والمشاهدة وطرح أسئلتهم وأن يُحضروا أطفالهم معهم، فهم غالباً ما يسألون أسئلة أفضل مما نفعل نحن».

ويأتي الإلهام لفكرة "متصيدي الرماد" من مدخنة الدخان والرماد الخارج من الأفران، والذي يبدو كأنه بقعة حبر سوداء صغيرة ولديها عينان، وبهذا يمكن للأطفال إلقاء نظرة خاطفة على المحرقة عندما يتجولون في أرجاء الكنيسة.

وفي سؤاله حول وجود جائزة للعثور على كل متصيدي الرماد، قال بارفي: «نعم، هناك جائرة متواضعة إذا وجدتها، كقطعة بسكويت صغيرة من الشوكولاته».

ونوّه بارفي إلى أنّ العائلات وأطفالهم لن يتمكّنوا من رؤية كل شيء ولن يكون هناك حرق جثث قيد التنفيذ، كما أن المشرحة ليست مفتوحة للجمهور، حيث قال: «يجب ألا يروا أي توابيت تدخل الفرن، فنحن نعمل بكرامة واحترام، لكننا سنشرح كيف يبدو وكيف يتم ذلك، من البداية إلى النهاية».

وتابع: «من المهم إظهار الحياة اليومية للموظفين لكي يفهم الناس أنه يمكنهم بالفعل العمل في مكان مثل هذا، إنها وظيفة حقيقية تتطلب الكثير من المعرفة، والجزء الحساس، كيف تتعامل معه هناك الكثير من الحزن الذي تواجهه في هذا المكان».

ليس كما هو الحال في الأفلام

يذكر أن المنزل المفتوح جذب الكثير من الانتباه حتى خارج مدينة بوروس، حيث يأمل بارفي أن يجذب العديد من الزوار الذين سيفتحون أعينهم على محارق الجثث.

واختتم بارفي: «كان هناك الكثير من الاهتمام من وسائل الإعلام وكانت هناك أسئلة غريبة لكنني أعتقد أنها تعكس رؤية الجمهور ومن المحتمل أن نتلقى أسئلة مماثلة يوم السبت، ومن المحتمل أن يتفاجأ الناس عندما يأتون إلى هنا ويرون أماكن عملنا المشرقة والرائعة، ليس الأمر كما هو الحال في الأفلام».

أخبار ذات صلة
المزيد من أخبار - منوعات

أكتر هي واحدة من أكبر منصّات الأخبار السويدية باللغة العربية وأسرعها نمواً.

توفّر المنصة الأخبار الموثوقة والدقيقة، وتقدّم المحتوى الأفضل عبر النصوص والأفلام الموجّهة لعددٍ متزايد من الناطقين باللغة العربية في السويد وأجزاء من الدول الاسكندنافية وبقية العالم.

تواصل معنا

Kaptensgatan 24, 211/51 Malmö, Sweden
VD -  Kotada@aktarr.se

Tipsa -  Press@aktarr.se

Annonsera -  Annonsering@aktarr.se

للاشتراك بالنشرة الاخبارية

متابعة أخر الاخبار و المواضيع التي تهمك

2023 Aktarr جميع الحقوق محفوظة لمنصة ©