صحة
مخاوف من تعرض الرجال المنتمين لمجتمع الميم عين للتمييز بسبب "جدري القرود"
فريق التحرير أكتر أخبار السويد
أخر تحديث
Aa
حذرت منظمة الصحة العالمية من تعرض الرجال المنتمين لمجتمع الميم عين لوصمة وتمييز وسط تفشي مرض جدري القرود، وأكدت أن المرض ليس محصوراً بمجموعة محددة ويُمكن أن يصيب الجميع.
ورغم أن معظم الأشخاص الذين أصيبوا بالمرض كانوا رجالاً يمارسون الجنس مع الرجال، فإن العدوى يمكن أن تنتقل لأي شخص كان على اتصال وثيق بشخص مصاب أو بممتلكاته الشخصية الملوثة بالفيروس، وفق ما أكدت أستاذة الأمراض المعدية، التي تعمل في عيادة للصحة الجنسية في إيطاليا، كريستينا موسيني.
وأوضحت موسيني في بيان للصحة العالمية: "نظراً لأن هذه المجموعة من المرضى غالباً ما تكون على دراية جيدة بالأمراض المعدية وغالباً ما يفحصون أنفسهم عند ظهور أعراض غير معتادة، فقد كان هؤلاء الأفراد أول من أتى إلينا عندما لاحظوا ظهور طفح جلدي غريب".
وقد أشار الأمين العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إلى أن إلحاق وصمة وتمييز بالرجال المنتمين لمجتمع الميم عين يشكل خطورة بقدر خطورة المرض نفسه، مؤكداً أن المرض يمكن أن يصيب الجميع.
ففي الولايات المتحدة على سبيل المثال، تم تسجيل إصابة عدد من الأطفال بالمرض، وفي أماكن أخرى تم تسجيل إصابة نساء أيضاً.
وكانت منظمة الصحة العالمية أعلنت يوم السبت الماضي حالة الطوارئ بعد اكتشاف مرض جدري القرود في 75 دولة، وبلغ عدد الحالات المسجلة الإجمالي 16 ألف حالة، ثلثها في أوروبا.
ما هو مرض جدري القرود؟
جدري القرود هو مرض فيروسي حيواني المصدر، أي يمكن أن ينتقل من الحيوانات إلى البشر.
تم اكتشاف الفيروس لأول مرة لدى القرود، ولذلك أطلق عليه اسم جدري القرود. لكن عُثر عليه لاحقاً لدى أنواع مختلفة من القوارض في غرب ووسط إفريقيا.
ينتقل جدري القرود بشكل رئيسي من خلال الاتصال الجسدي الوثيق مع شخص مصاب. وبحسب منظمة الصحة العالمية، فقد حدث الانتشار الحالي للمرض بشكل رئيسي من خلال الاتصال الجنسي بين الرجال المنتمين لمجتمع الميم عين.
غالبًا ما تكون أعراض جدري القرود خفيفة نسبياً، وقد يكون مصحوباً بالألم والحمى والصداع وظهور بثور أو تقرحات في الجسم.