أخبار السويد

مدارس مالمو تثير الجدل: حظر رفع الأعلام في حفلات التخرج

مدارس مالمو تثير الجدل: حظر رفع الأعلام في حفلات التخرج
 image

دعاء حسيّان

أخر تحديث

Aa

حظر رفع الأعلام في حفلات التخرج

مدارس مالمو تثير الجدل: حظر رفع الأعلام في حفلات التخرج

يُعتبر رفع الأعلام أمراً هاماً في احتفالات تخرج الطلاب، وخاصة في مدينة مالمو المتعددة الثقافات. ومع ذلك، قررت بعض مدارس المدينة حظر رفع الأعلام في حفلات التخرج لهذا العام. وفي هذا الصدد، أكد مارتن روث، مدير مدرسة بورجارسكولان Borgarskolan، أن حفلات التخرج يجب أن تكون فرصة للاحتفال، وليس للتعبير عن الرسائل السياسية أو حمل الشعارات أو الأعلام. 

هذا وتعتبر مدينة مالمو مدينة متنوعة ثقافياً، إذ يوجد فيها ممثلون لمعظم دول العالم. وخلال حفلات التخرج، يقوم الطلاب برفع الاعلام الوطنية الكبيرة، سواء الأعلام السويدية الزرقاء والصفراء أو أعلام دول أخرى، كما يقومون أيضاً برفع نادي مالمو لكرة القدم.

وتجدر الإِشارة إلى أن جميع المدارس الثانوية في مالمو لا يوجد فيها قواعد مركزية تنظم استخدام الأعلام في حفلات التخرج. وفي هذا السياق، أجرت صحيفة سويدسفنسكان Sydsvenskan مسحاً واسعاً شمل نحو ثلاثين مدرسة ثانوية في مالمو، وتبين أن معظم المدارس تسمح باستخدام الأعلام في حفلات التخرج.

يُذكر أنه يوجد بعض المدارس التي تسمح لطلابها بحمل الأعلام شريطة ربطها حول الخصر أو وضعها على أكتافهم عند صعودهم إلى المنصة حتى لا تعوق الرؤية للآباء والمعلمين الذين يرغبون في التقاط الصور.

هذا واتخذت إدارة مدرسة بورجارسكولان هذا القرار، الذي يقول روث في صدده إن المدرسة تقوم ببث حفلات التخرج عبر الإنترنت، وأن أقارب وأصدقاء الطلاب، من أجزاء أخرى في العالم، قد لا يفهمون السياق الذي يتم فيه حمل أعلام مختلفة في السويد. وبهذا، يرى رفع الأعلام أمراً غير ضروري، حتى لا يتم إثارة أي تساؤلات. 

وفيما يتعلق بتعارض سياسة حظر رفع الأعلام مع حق الحرية الكلامية المكفول في الدستور، يرد روث أنه وفقاً للقوانين والتنظيمات الحالية، تضع كل مدرسة قواعد النظام بالتشاور مع الطلاب. كما ويؤكد على أن سياسة المدرسة تتوافق مع القوانين واللوائح الحالية، وتمت الموافقة عليها من قبل الطلاب. 

ومن جانبها، أكدت المفوضية العدلية أهمية حق الحرية الكلامية، وأنه لا يجب تجاوزه أو المساومة عليه. وفيما يتعلق بمنع الأعلام في مدرسة في لينشوبنغ Linköping ، أدانت المفوضية العدلية هذا القرار، وصرّحت بأنه لم يتم تحديد المخاطر الملموسة للأعلام المحمولة، كما لا يُعتبر حجبها للرؤية مبرراً كافياً لتقييد حرية التعبير. 

أكتر هي واحدة من أكبر منصّات الأخبار السويدية باللغة العربية وأسرعها نمواً.

توفّر المنصة الأخبار الموثوقة والدقيقة، وتقدّم المحتوى الأفضل عبر النصوص والأفلام الموجّهة لعددٍ متزايد من الناطقين باللغة العربية في السويد وأجزاء من الدول الاسكندنافية وبقية العالم.

تواصل معنا

Kaptensgatan 24, 211/51 Malmö, Sweden
VD -  Kotada@aktarr.se

Tipsa -  Press@aktarr.se

Annonsera -  Annonsering@aktarr.se

للاشتراك بالنشرة الاخبارية

متابعة أخر الاخبار و المواضيع التي تهمك

2023 Aktarr جميع الحقوق محفوظة لمنصة ©