تشتري السويد أكثر من 30 مليون زوج من الأحذية سنويًا، ولكن القليل منها فقط يُعاد استخدامه. في ظل التأثير البيئي الكبير لصناعة الأحذية، تتجه صناعة الأحذية السويدية نحو تغييرات جديدة لتعزيز إعادة الاستخدام.تتكون الأحذية من حوالي 30 مادة مختلفة، مما يجعل من الصعب إعادة تدويرها. حاليًا، ينتهي المطاف بمعظم الأحذية القديمة في سلة المهملات. لهذا السبب، أطلق معهد IVL السويدي للبيئة، بالتعاون مع Wargön Innovation وشركات من صناعة الأحذية، مشروعًا جديدًا لدراسة كيفية زيادة إعادة استخدام الأحذية في السويد.يقول ستيفان ريدين، قائد المشروع في مبادرة البيئة للأحذية السويدية (SSEI): "الهدف الرئيسي هو الجانب البيئي والاستفادة من مورد يضيع عادةً".فرص فنية واقتصاديةيهدف المشروع إلى استكشاف الطرق التقنية والاقتصادية الممكنة لصناعة الأحذية. توضح سوزان إريكسون، قائد المشروع في Wargön Innovation: “نقوم بتقييم الأحذية المعاد تأهيلها أو المعاد استخدامها. وما الذي يمكن فعله وكيف سيتم ذلك”FotoClaudio Bresciani / TTتركز الأبحاث على جميع أنواع الأحذية اليومية، مع اهتمام خاص بالأحذية الجلدية. يقول ستيفان ريدين: "هناك إمكانية لجميع أنواع الأحذية، فليس الجميع يتعرض للتلف، أو قد يكون جزء منها فقط هو المتضرر". كما يسعى المشروع لاستكشاف إمكانية إعادة تدوير مكونات الأحذية، مثل السحابات، لاستخدامها في أحذية أخرى.تصميم جذاب للأحذية المستعملةيستهدف المشروع أيضًا كيفية جعل شراء الأحذية المستعملة أكثر جاذبية. تقول سوزان إريكسون: "كيف نجعل شراء زوج من الأحذية المعاد تأهيلها يبدو جديدًا؟ ما الذي يمكن تسويقه؟ هل هناك شيء محدد يمنع ذلك؟"يشير ستيفان ريدين إلى أن المتاجر التي بدأت بالفعل في استقبال الأحذية القابلة للإصلاح وإعادة تأهيلها وبيعها لاحقًا قد وجدت أن العديد منها في حالة جيدة، وأحيانًا تكاد تكون جديدة.على الرغم من أن صناعة الأحذية قد تكون متأخرة قليلاً مقارنة بصناعة الملابس في مجال الاقتصاد الدائري، فإن ستيفان ريدين يؤكد على أن هناك اهتمامًا كبيرًا. ويعتبر التعاون بين الشركات والباحثين قوة دافعة. ويقول: "هذا التعاون ذو قيمة كبيرة ويسمح لصناعة الأحذية بالتأثير. لدى الصناعة الكثير من المعرفة وقدمت أفكارًا جيدة".