مصلحة الهجرة: حاجتنا لمساكن اللاجئين انخفضت إلى النصف

أخبار السويداقتصادقانونقضايا الهجرة واللجوءصحهرياضةدليل أكتر عن أكتر
تسجيل الدخول

مصلحة الهجرة: حاجتنا لمساكن اللاجئين انخفضت إلى النصف

الكاتب

فريق التحرير أكتر أخبار السويد
أكتر - أخبار السويد

أعلنت مصلحة الهجرة السويدية أن الحاجة إلى المساكن الطارئة للاجئين الأوكرانيين قد انخفضت إلى النصف وفق توقعاتها الجديدة، فيما عزت ذلك إلى السرعة في توفير مساكن تابعة للمصلحة.

وفي هذا السياق أرسل ماغنوس أونيستينغ، رئيس قسم في مجلس مصلحة الهجرة "تحية عظيمة" لكل من ساهم في توفير المساكن بهذه السرعة، مؤكّداً أن البلديات ستستمر في توفير مواقع الإخلاء لتغطية احتياجات الناس الفورية.

ومن جانبه أوضح مدير الخدمات الاجتماعية في بلدية يونشوبينغ أنه البلدية تلقت توجيهات بإلغاء تنشيط مسألة توفير المساكن للاجئين، مشيراً أن البلدية ستبقى على استعداد جيّد تحسّباً للعواقب التي قد تترتب في المستقبل في حال استمرار الحرب الجارية في أوكرانيا.

FotoMarko Säävälä/TT
ماغنوس أونيستينغ، رئيس قسم في مجلس مصلحة الهجرة

وحسب معطيات مصلحة الهجرة، فإن بلديات السويد أمّنت ما يقارب 4500 موقع ممّا يسمى بمواقع الإجلاء حتى الآن، فيما كانت قد أشارت المصلحة في وقت سابق إلى حاجتها 12 ألف مكان للسكن، أمّا الآن فالحاجة تقلّصت إلى 6 آلاف مسكن فقط.

ومن الجدير ذكره أن مصلحة الهجرة السويدية أرسلت بلاغاً لبلديات البلاد، أشارت من خلاله إلى إمكانية السماح للاجئين بالانتقال إلى أماكن أخرى.

المصدر

مقالات ذات صلة

انخفاض مفاجئ بأعداد اللاجئين الأوكرانيين إلى السويد
 image

Contact Us

  •  VD: Kotada Yonus
  •  Chefredaktör:  Deema Ktaileh
  •  Tipsa: Press
  •  Annonsera hos Aktarr:  Annons avdelningen

AKTARR ÄR EN AV SVERIGES STÖRSTA OCH SNABBAST VÄXANDE NYHETSPLATTFORMAR PÅ ARABISKA Aktarr förser den växande befolkningen av arabisktalande i Sverige med svenska nyheter på arabiska via text och film. Vi har även läsare i delar av Skandinavien och resten av världen.

Med allt från lokala nyheter till djupgående inrikespolitiska analyser förser vi över 500.000 läsare per månad på Aktarr.se och 5.2 miljoner användarinteraktioner per månad i sociala medier. Sedan år 2015 har vi arbetat med professionell och objektiv journalistik som i dag har lett till ett stort förtroende bland de arabisktalande