تواجه مدرسة في بلدية Leksand اتهامات بالاعتداء الجسدي والإهانة اللفظية بعد حادثة وقعت في أبريل الماضي، حيث زُعم أنها بصقت على إحدى العاملات ووجهت لكمات للأخرى، وفقاً لما أفادت به صحيفة "سيرين".وبحسب التحقيقات، بدأت الحادثة عندما طلبت العاملتان من المدرسة التوقف عن تحريك الأثاث على أرضية تم تنظيفها حديثاً. عندها، ردت المدرسة بهجوم لفظي، مستخدمة ألفاظاً نابية وعنصرية، ووصفتهما بكلمات مهينة.وتشير إفادات العاملات إلى أن المدرسة لم تكتفِ بالشتائم، بل قامت بمهاجمة إحداهن بقبضة اليد، بينما بصقت على الأخرى بشكل مباشر. وقالت إحدى العاملات في التحقيقات: "كان شعوراً مؤلماً ومهيناً أن يُلقى عليّ هذا الكم من الإهانة"، ووصفت الموقف بأنه "فظيع".وتصاعدت الأمور عندما تدخل مدير المدرسة في محاولة لتهدئة الموقف، لكن المدرسة زادت من حدة غضبها، وبدأت بالصراخ والتهجم.وأكدت التحقيقات أن الحادثة وقعت بحضور عدة شهود من موظفي المدرسة، الذين أكدوا تصرفات المدرسة العدوانية. ورغم ذلك، نفت المدرسة جميع التهم الموجهة إليها، مؤكدة أنها لم ترتكب أي مخالفة.