تواجه سلسلة متاجر الأزياء الرجالية "Brothers" أزمة مالية خانقة، مما يهدد بجرّها إلى الإفلاس بعد سنوات من محاولات التعافي وإعادة الهيكلة. ورغم دخولها في إجراءات إعادة الهيكلة للمرة الثانية خلال خمس سنوات، إلا أن هذه الجهود تبدو غير كافية لإنقاذها من الانهيار، خاصة بعد اعتراض مصلحة الضرائب السويدية على استمرار العملية. أزمة مالية حادة وموقف مصلحة الضرائب يحسم القرار على مدار الأشهر الماضية، حاولت Brothers الصمود أمام الأزمة المالية، إلا أن مصلحة الضرائب السويدية أعربت عن عدم اقتناعها بقدرة الشركة على البقاء مستقبلاً، مشيرة إلى أن سلسلة المتاجر لم تقدم خطة واضحة لخفض ديونها ولا ضمانات كافية لاستمراريتها. وجاء في بيان المحكمة، وفقًا لتقرير موقع E-handel: "لا توجد مؤشرات واضحة على قدرة الشركة على الاستمرار في السوق بناءً على المعلومات المقدمة، كما أن غياب خطة واضحة لخفض الديون يزيد من الضبابية حول مستقبلها." ورغم ذلك، لا يزال أمام Brothers فرصة أخيرة لتقديم طعن على القرار، حيث لم يصبح الحكم ساري المفعول بعد. ومع ذلك، أكد المسؤولون عن إعادة الهيكلة أن الإفلاس سيصبح أمرًا حتميًا في حال رفض الاستئناف، ما يعني أن الشركة قد تتقدم رسميًا بطلب الإفلاس في أي لحظة. "Brothers".. علامة تجارية في مهب الريح تأسست Brothers عام 1992، وهي واحدة من أبرز سلاسل متاجر الأزياء الرجالية في السويد، حيث تدير 40 متجرًا حاليًا، ويعمل لديها نحو 280 موظفًا. لطالما عُرفت الشركة بتقديمها أزياء رجالية كلاسيكية ومعاصرة، لكنها لم تكن بمنأى عن التحديات الاقتصادية التي عصفت بصناعة الأزياء في السنوات الأخيرة. ولا تعد Brothers الشركة الوحيدة التي تعاني في قطاع الأزياء، إذ تواجه العديد من الشركات تحديات اقتصادية كبيرة، بسبب التضخم وضعف القوة الشرائية. ويرى محللون أن قرارات البنك المركزي السويدي (ريكس بنك) بشأن أسعار الفائدة ستكون حاسمة لمستقبل الكثير من الشركات، حيث تترقب الأسواق القرار المقبل في 20 مارس، وسط آمال بأن يؤدي إلى تخفيف الضغط على الشركات المتعثرة.