وُجهت تهمة التلاعب في الحسابات المالية لرجل أعمال في سمولاند، يعرف بلقب "ملك السيارات"، بعد اكتشاف اختفاء ملايين الكرونات من إيرادات بيع السيارات من سجلاته المحاسبية وذلك بحسب صحيفة Jönköpingsposten. وأكدت المدعية العامة يوهانا بيترسون راير من هيئة مكافحة الجرائم الاقتصادية أن "مبالغ كبيرة لم تُسجل في دفاتر الشركة".وقد انهارت الشركة الكبرى للسيارات قبل عام ونصف، مما أدى إلى فتح تحقيق واسع النطاق من قبل السلطات القضائية، بعد تلقي العديد من الشكاوى ضد تاجر السيارات، إذ تبين أن الشركة لم توثق ما يقارب 8.5 مليون كرونة من مبيعاتها، ولم تحتفظ بأي مستندات تثبت هذه المعاملات. وقالت بيترسون راير: "النقص في السجلات كبير لدرجة أنني أعتبره جريمة جسيمة".وتشير لائحة الاتهام إلى أن تاجر السيارات يواجه عقوبة قد تصل إلى السجن لمدة تتراوح بين ستة أشهر وست سنوات في حال ثبوت التهم عليه. وتستمر حالياً محاكمة التاجر، حيث لم يُحدد بعد العقوبة التي ستطالب بها النيابة.في الوقت نفسه، تجري الشرطة تحقيقاً إضافياً مع تاجر السيارات، والذي يتضمن كمية كبيرة من المواد والأدلة. وأوضح المدعي العام يعقوب تونبوري أنه قد يتم تصنيف هذه القضية بشكل مختلف أو قد تُغلق التحقيقات بناءً على النتائج.من جانبه، نفى المتهم التهم الموجهة إليه عبر محاميه، مؤكداً أن الحسابات أُجريت بأقصى قدر ممكن من الدقة نظراً للظروف الصعبة التي واجهتها الشركة قبل إعلان إفلاسها.