في دراسة حديثة قامت بها أستاذة الكيمياء التحليلية أولريكا نيلسون Ulrika Nilsson وفريقها البحثي، تم الكشف عن وجود مواد كيميائية بمستويات عالية في معظم الملابس، وخصوصاً تلك المصنوعة من مزيج القطن والمواد الاصطناعية. وتبين أن هذه المواد قد تسبب حساسية للبشرة، خاصةً عند ارتداء الملابس الملاصقة للجلد مثل الملابس الداخلية والتيشيرتات.وكشفت الدراسة عن وجود أصباغ موزعة، معروفة بأنها مسببة للحساسية، في حوالي 25% من الألبسة المفحوصة. إضافةً إلى ذلك، وُجدت مواد ذات خصائص كيميائية مشابهة بكميات أكبر، وهو ما يثير المخاوف حول تأثيرها على الصحة.ويُشدد الباحثون على خطورة هذه المواد، خاصةً على الجلد الرقيق للأطفال، حيث تُظهر الفحوصات المبدئية أن العديد من ملابس الأطفال تحتوي على هذه المواد بكميات كبيرة.بدورها، نصحت سيسيليا سفيدمان Cecilia Svedman، أستاذة الأمراض الجلدية المهنية والبيئية، بأن يتجنب الأشخاص الذين لديهم حساسية نسيجية استخدام الملابس المصنوعة من المواد الاصطناعية قدر الإمكان، وإذا كان ذلك ضرورياً، فإنها تُحذر من ارتداء الملابس ذات الألوان القوية.FotoOla Torkelsson / TTالآثار الصحية التي تسببها المواد الصناعية في الملابستعد المواد الصناعية المستخدمة في تصنيع الملابس من المسببات الرئيسية للعديد من المشكلات الصحية المرتبطة بالجلد، حيث:قد تسبب حساسية البشرة، خاصة عند ارتداء الملابس الملاصقة للجلد مثل الملابس الداخلية والتيشيرتات.تُعتبر الأمينات من المواد الكيميائية الخطيرة التي تُستخدم في صناعة هذه الأصباغ، وقد تكون ضارة بالصحة مسببةً للحساسية بشكل كبير.- الشكل الأكثر شيوعاً لحساسية النسيج هو الإكزيما، والتي قد تظهر في المناطق التي تكون الملابس فيها ضيقة، مثل تحت الذراعين وحول الخصر.وفي نهاية المطاف، تدعو أولريكا نيلسون الصانعين إلى الإفصاح أكثر عن المكونات الكيميائية في الملابس وتطبيق قيم حدية للمواد المستخدمة. وتُعتبر هذه النتائج دافعاً قوياً لإجراء المزيد من الأبحاث حول محتوى الملابس وتأثيرها على صحتنا.