تشكل موجات الحرارة أكبر تهديد صحي مرتبط بتغير المناخ في السويد، حسبما أفادت به وكالة الصحة العامة السويدية. إلا أن الشتاء الدافئ أيضًا قد يؤثر سلبًا على الصحة النفسية، خاصة في شمال البلاد، حيث تكون الظروف المناخية القاسية جزءًا من الحياة اليومية.تأثيرات الصيف والشتاء على الصحة: شهدت السويد صيفًا شديد الحرارة في عام 2018، مما أسفر عن وفاة حوالي 700 شخص أكثر من المعدل الطبيعي، مما سلط الضوء على تأثيرات تغير المناخ في البلاد. هذا الخطر لا يقتصر فقط على ارتفاع معدلات الأمراض المعدية أو تدهور جودة المياه، بل يشمل أيضًا تأثيرات شتاء دافئ وقصير. هذه التغيرات تهدد الأنظمة البيئية وأنماط الحياة في المناطق الشمالية، مما يسبب ضغوطًا على الصحة النفسية، لا سيما لدى مجتمعات السكان الأصليين مثل الساميين الذين يعتمدون على الشتاء البارد في معيشتهم.مواجهة التغيرات المناخية الصحية: ترى وكالة الصحة العامة أن هناك ضرورة لتعزيز الإجراءات الصحية لمواجهة هذه التحديات. كارين ليونغ بيوركلوند، رئيسة قسم في الوكالة، توضح أن التكيف مع المناخ يمكن أن يؤدي إلى تحسين الصحة العامة وتقليل الفوارق الصحية، مثل تحسين التخطيط الحضري الذي يدمج المزيد من المساحات الخضراء.أبرز المخاطر الصحية المرتبطة بتغير المناخ:موجات الحرارة: زيادة في حدوثها تؤدي إلى مشاكل صحية متعددة.الحساسية من حبوب اللقاح: مواسم أطول تزيد من المعاناة.الأمراض التي تنقلها القراد: مثل مرض لايم والـTBE نتيجة لفصول شتاء أقصر.تلوث الهواء: ازدياد تلوث الهواء الذي يؤدي إلى أمراض مزمنة وحادة.حرائق الغابات: زيادة الخطر الذي يسبب مشاكل تنفسية.الفيضانات: تلوث مياه الشرب وانتشار الأمراض.أمراض منقولة عبر المياه: نتيجة لارتفاع درجات الحرارة.الانهيارات الأرضية: بسبب التغيرات في مستويات المياه الجوفية والتآكل.أمراض منقولة عبر الغذاء: بسبب تلوث المياه ونقص الغذاء.الجفاف: تقليل جودة المياه وزيادة انتشار الأمراض المعوية.تأثيرات على مياه الشرب: التغيرات المناخية قد تؤدي إلى تدهور جودة مياه الشرب.الشتاء الدافئ: تأثيرات سلبية على الصحة النفسية.الأمراض التي تنقلها القوارض: ازدياد أعداد القوارض التي تنقل الأمراض.الأمراض التي تنقلها البعوض: احتمالية ظهور أنواع جديدة من البعوض الناقل للأمراض.