تواجه السويد ارتفاعًا جديدًا في أسعار المواد الغذائية، حيث سجلت زيادة بنسبة 0.8% خلال يناير، وهي الأعلى منذ مارس 2023، وفقًا لبيانات Matpriskollen. في الوقت ذاته، أظهرت الأرقام الأولية لمؤشر KPIF الصادر عن SCB أن التضخم بلغ 2.2%، ما يعكس استمرار الضغوط الاقتصادية على المستهلكين. وسط هذه التطورات، وجهت ماغدالينا أندرسون، زعيمة الحزب الاشتراكي الديمقراطي، انتقادات لاذعة للحكومة وائتلافها مع حزب الديمقراطيين السويديين (SD)، متهمةً إياهم بعدم اتخاذ تدابير كافية للحد من الارتفاع المتزايد في تكاليف المعيشة. "الحكومة تغض الطرف عن الأزمة" وفي تصريح لها لوكالة TT، قالت أندرسون: "من الواضح أن الحكومة، إلى جانب جيمي أوكيسون، خفضت الضرائب على أصحاب الدخل المرتفع بآلاف الكرونات شهريًا، بينما يُطلب من المواطنين العاديين البحث عن بدائل أرخص للطعام". وأعادت أندرسون التأكيد على مقترح اللجنة الوطنية لأسعار المواد الغذائية، وهو إجراء سبق أن اقترحه حزبها، بهدف الحد من الزيادات الحادة في الأسعار. وأضافت: "من الضروري أن تتحمل متاجر التجزئة المسؤولية وألا تستغل الظروف الحالية، لكن الحكومة أيضًا مطالبة بالتدخل والضغط على الشركات الكبرى لضبط الأسعار". اقرأ أيضاً: حملة المقاطعة تصل إلى البرلمان.. هكذا رد قادة الأحزاب في السويد