أثار فصل عامل مستودع في شركة Ica السويدية جدلاً واسعاً بعد أن تم إنهاء خدمته إثر نتيجة إيجابية لاختبار مخدرات. العامل، الذي أطلق عليه اسم مستعار "يوهان"، يُصر على براءته، بينما يواجه صاحب العمل انتقادات حادة من النقابة بسبب إجراءات الاختبار المزعومة.تفاصيل الواقعةيوهان، الذي عمل في مستودع شركة Ica لمدة أربع سنوات ويعيش حياة مستقرة مع عائلته، فوجئ بإجراء اختبار مخدرات عشوائي في شهر يونيو. تم جمع عينات من لعابه لتحليلها، وبعد أيام تلقى اتصالاً هاتفياً من شخص قدّم نفسه كطبيب وأبلغه بأن النتيجة أظهرت وجود مادة الأمفيتامين. نفى يوهان استخدامه لأي نوع من المخدرات، مشيراً إلى أنه يستخدم بخاخاً للأنف فقط.استندت شركة Ica في قرارها إلى نتائج اختبار اللعاب، وهي طريقة غير موثوقة بشكل كامل مقارنةً بتحليل الدم أو البول، وفقاً للنقابة التي تمثل العامل. ووفقًا لإجراءات العمل المنصوص عليها، كان يجب إرسال عينة أخرى لتحليل مستقل في مختبر آخر إذا أنكر العامل استخدام المخدرات، وهو ما لم يحدث.إجراءات مشكوك فيهاخلال الاجتماعات مع إدارة الشركة، طالب يوهان والنقابة مرارًا بتقديم وثائق تثبت كيفية إجراء الاختبار. وفي النهاية، قُدمت نتيجة اختبار مجهولة المصدر، مع اعتراف الشركة بأن الاختبار أُجري من قبل جهة خارجية مجهولة.علقت المحامية صوفيا وولف من نقابة Unionen قائلة:"يمكن أن يكون الاختبار لأي شخص، وليس بالضرورة ليوهان. يجب أن تُجرى هذه الاختبارات بواسطة كوادر طبية لضمان النزاهة."رفضت شركة Ica تقديم تفاصيل إضافية، مكتفية بتصريح عام عبر البريد الإلكتروني جاء فيه: "نحن لا نعلق على القضايا الفردية. ومع ذلك، نؤكد أن لدينا سياسة صارمة ضد أي تأثير مخدرات في أماكن العمل. الاختبارات العشوائية جزء من استراتيجيتنا للحد من المخاطر."النقابة تطالب بتعويضرفعت نقابة Unionen قضية ضد Ica أمام المحكمة العمالية، مطالبة بتعويض بمئات الآلاف من الكرونات السويدية، بدعوى انتهاك قانون حماية العمال، حيث ترى النقابة أن الفصل كان تعسفياً وغير مبرر.