أخبار السويد

موقع عربي ساخر ينتقد أثاث ومفروشات إيكيا

فريق التحرير أكتر أخبار السويد

أخر تحديث

موقع عربي ساخر ينتقد أثاث ومفروشات إيكيا
 image

موقع عربي ساخر ينتقد أثاث ومفروشات إيكيا

«أكتر» السويد بالعربي... قام موقع «الحدود» الساخر المعروف بنقده اللاذع لقضايا متنوعة، بنشر مقال ساخر ينتقد فيه جودة أثاث ومفروشات إيكيا. ورغم أنّ المقال ساخر ويبالغ بشكل كبير، فمن خلال متابعة تعليقات بعض قرّاء «أكتر» حول تجربتهم مع أثاث إيكيا، رأينا أنّهم سيؤيدون بعض ما ورد في المقال الساخر.

بدأ المقال الساخر بنقل خبر مزيّف عن احتفال شركة إيكيا السويدية بالقول بأنّ أفرع الشركة: «في كلّ بقاع العالم (ماعدا أميركا اللاتينية وسوريا) احتفلت بإضافة منتج جديد لتشكيلتها من الأثاث المنزلي الرخيص، وأطلقت الطاولة المُتفسخة مسبقاً (MÜFÅSKHA)».

وبحسب المقال الساخر، فالطاولة الجديدة تتضمن طلاء متقشراً وسطحاً مزالاً «يحاكي تطلعات المشتري بالجودة التي اعتاد عليها».

دائماً متممات أقل

ومضى المقال الساخر إلى انتقاد نقص متممات الأثاث الذي يشتريه المرء من إيكيا: «وقالت الشركة إنها أصغت جيداً لشكاوى المستهلكين ووضعتها بالحسبان عند تصميم المُنتج الجديد، فلم تكتفِ بتفسيخ الطلاء فحسب؛ بل وضعت براغي أقل من ما يلزم في كل كيس لتبقى الطاولة مُخلخلة منذ ساعاتها الأولى».

ويقتبس المقال الساخر عن زبون خيالي قوله: «سيكون أول من يشتري المُنتج ليستبدل طاولته القديمة التي فسخت بعد ٤ أيام و٥ ساعات من خروجها من متجر آيكيا». 

ويضيف المستهلك عن تجربته مع طراز خيالي من طاولات إيكيا أطلقوا عليه اسم LACK: «كانت فترة عصيبة بالفعل، أن تشتري شيئاً ليتحوّل -دون أي استعمال يُذكر- إلى شيءٍ مختلفٍ تماماً، انحرق قلبي وأنا أرى طاولتي (LACK) وهي تتحول إلى مسخ لا يشبهها، الآن أستطيع النوم هانئاً وأثاث منزلي يشبه تماماً ما دفعت المال مقابله. أتمنى من القائمين على هذا مشروع التوسع لباقي أثاث المنزل، فنشتري مكتبة مقوّسة الرفوف، وسكينة نصلها ليّن، وخزانة تثبت بالأرض بدلاً من الحائط عوضاً من أن تقع على قطتي سوسو».

شكل غير فني

ولم يكتفِ المقال الساخر بانتقاد جودة أثاث إيكيا، بل تطرّق إلى انتقادات لشكلها الفني. حيث أورد المقال نقلاً عن فنان خيالي أسموه فهمي القط: «من جهته، أعرب الفنان فهمي القط عن امتعاضه من البصريات الفنيّة المُتداخلة مع قطعة الأثاث هذه "طاولات آيكيا، وكما عهدها كل أعزبٍ اشتراها، أبعد من مُجرد كونها طاولة، إنما شاهد تاريخي على حياته، تتماشى مع حائطه المشقوق، ومواسيره المتفجرة، وكهربائه المقطوعة. هي الكتلة والثبات السائلة التي تدخل المنزل وتعيش وتتنفس معه؛ أجل، تتنفس معه من الحُفر التي تتشكل بها مع الزمن، تعيش انهياراته وتصدّعاته وتعبر عنه. شاهدٌ أبدي على كل نسمة هواء تسربت عبر الشباك وأحدثت شقوقاً على سطوح الطاولة، حساسة هي، كما صاحبها، وما التشقق إلا مكانيزيمية تعبّر عن الحالة الفلسفية التي تنطبِعُ إثر الممارسة الحياتية في الفضاء ما-بعد-الحداثوي، فإذا تشققت هذه الطاولة في المصنع، بعيداً عن أعين القاطنين، هل هي فعلاً تشققت».

فريق التحرير أكتر أخبار السويد

تم النشر :
أخر تحديث :