أخبار السويد

ميزانية أكبر للمدارس في مالمو… كيف يستفيد المهاجرون منها؟

ميزانية أكبر للمدارس في مالمو… كيف يستفيد المهاجرون منها؟ image

عروة درويش

أخر تحديث

Aa

مدارس ميزانية مالمو

ستيفانا هوتي - رئيسة حزب البيئة في مالمو

بإضافة إجماليّة قدرها مبلغ 93 مليون كرون، أقرّ مجلس مالمو البلدي بالإجماع تعزيز ميزانية المدارس لعام 2024. السبب لهذه الزيادة هو التحسّن الطفيف في وضع مالمو الاقتصادي. ورغم أنّ هناك توقعات سلبية بشأن الاقتصاد في الفترة القادمة، والسبب هو الركود بشكل رئيسي، فالبلدية لديها خطة لتعويض النقص. لهذا تواصلتُ مع ستيفانا هوتي Stefana Hoti، العضوة في مجلس مالمو البلدي بالنيابة عن حزب البيئة (الذي ترأسه في مالمو) للوقوف على تفاصيل هذه الزيادة، سواء نواحيها الإيجابية، أو كيف تنوي البلدية تغطيتها.

التعزيز ومناطق المهاجرين

كالعادة، تأتي استفساراتنا لتعكس بشكل رئيسي مصالح متابعينا واهتماماته، سواء من حيث النفع الذي سيصله بشكل مباشر، أو التأثيرات الهامة غير المباشرة. لهذا طرحتُ على ستيفانا سؤالاً حول النفع الذي سيصيب بشكل محدد  المدارس في المناطق التي بها كثافة عالية من الأسر المهاجرة.

تقول ستيفانا: «قرر مجلس البلدية الأسبوع الماضي إضافة مبلغ لمرة واحدة لعام 2024 يزيد عن 90 مليوناَ إلى مجالس المدارس الثلاثة. ستقوم إدارة المدرسة، بعد اتخاذ المجلس البلدي القرار الرسمي وتوزيع الأموال، بمراجعة كيفية استخدام المنحة بالشكل الأمثل». 

ورغم أنّ الأموال لا يمكن أن تكون مخصصة لفئة محددة على وجه التحديد، فقد أكدت ستيفانا أنّ التعزيز سيأخذ بالحسبان المدارس الأكثر احتياجاً: «لا تستهدف هذه المنحة الإضافية على وجه التحديد أي مدارس أو مناطق محددة. ومع ذلك، فإن نظام تخصيص الموارد يتأكد دائماً من تخصيص ميزانية المدرسة وفقاً للمدارس الأكثر احتياجاً».

ماذا عن حواجز اللغة والتكامل الثقافي؟

مع مواجهة الطلاب المهاجرين في كثير من الأحيان تحديات فريدة مثل الحواجز اللغوية والتكامل الثقافي، كيف يمكن لتخطيط الميزانية المعزز معالجة هذه القضايا بشكل أكثر فعالية؟
تقول ستيفانا ردّاً على هذا السؤال الخاص بالتلاميذ من الأسر المهاجرة: «المنحة الإضافية لا تستهدف أي تحديات محددة. ومع ذلك، في إطار مهمة مجالس المدارس والعمل المنهجي عالي الجودة لإدارة المدرسة، فإن الالتزامات المتعلقة بالقدرة على القراءة وبيئة التعلم التي يمكن الوصول إليها واللغة السويدية كلغة ثانية، مستمرة». 

كما أنّ ستيفانا تحدّثت عن أعمال جارية أخرى، بمعزل عن تعزيز الميزانية، خاصة بتوفير ظروف أفضل للطلاب لإتقان اللغة السويدية: «بالإضافة إلى ذلك، هناك أعمال تطوير أخرى خاصة باللغة السويدية كلغة ثانية قيد التنفيذ حالياً، مما يوفّر للطلاب ظروفاً أفضل للوصول إلى أهداف اللغة».

ماذا عن الاستدامة؟

في ضوء التوقعات المالية الحالية التي تشير إلى نتائج سلبية وركود، ونظراً إلى الاستخدامات السابقة لاحتياطي معادلة الأرباح، كان من المهم لنا أن نفهم الاستراتيجيات الجديدة أو المستمرة المعمول بها لضمان التمويل المستدام للأولويات التعليمية.
تقول ستيفانا: «إنّ الجهود التي تمّ بذلها حتى الآن خلال فصل الربيع، من بين أمور أخرى من خلال اختبار الموظفين الجدد من خلال الوظائف الشاغرة للاستفادة من الموظفين الذين يمرون بمرحلة انتقالية، كان لها آثار على الشؤون المالية العامة لإدارة المدرسة الابتدائية».

تدابير استباقية

بالنظر إلى الإغلاق المفاجئ لعدد من المدارس المستقلة في العام الماضي، هل لدى البلدية تدابير استباقية يتم تنفيذها لضمان الاستقرار التعليمي لجميع الطلاب؟ هذا السؤال مهم بشكل خاص لأنّ الكثيرين من الطلاب الذين كانوا مسجلين في هذه المدارس المستقلة، وجدوا أنفسهم مشتتين بلا مكان يمكنهم من متابعة تعليمهم.

تقول ستيفانا تعليقاً على هذه النقطة: «عندما تغلق مدرسة مستقلة، تقع على عاتق البلدية مسؤولية توفير أماكن مدرسية للطلاب. يستغرق هذا وقتاً وموارد كبيرة، ولكنّه يتحقق دائماً. هناك تحقيق حكومي مستمر في الربح في المدارس، حيث تتمثّل إحدى مهام اللجنة في اقتراح فرصة لاستعادة الرسوم المدرسية المدفوعة. سيكون هذا إجراءً مفيداً».

أكتر هي واحدة من أكبر منصّات الأخبار السويدية باللغة العربية وأسرعها نمواً.

توفّر المنصة الأخبار الموثوقة والدقيقة، وتقدّم المحتوى الأفضل عبر النصوص والأفلام الموجّهة لعددٍ متزايد من الناطقين باللغة العربية في السويد وأجزاء من الدول الاسكندنافية وبقية العالم.

تواصل معنا

Kaptensgatan 24, 211/51 Malmö, Sweden
VD -  Kotada@aktarr.se

Tipsa -  Press@aktarr.se

Annonsera -  Annonsering@aktarr.se

للاشتراك بالنشرة الاخبارية

متابعة أخر الاخبار و المواضيع التي تهمك

2023 Aktarr جميع الحقوق محفوظة لمنصة ©