MSB

نترات الأمونيوم موجودة في السويد، لكن ماهي احتمالات انفجارها؟

Ahmad Alkhudary

أخر تحديث

نترات الأمونيوم موجودة في السويد، لكن ماهي احتمالات انفجارها؟

اكتر-أخبار السويد: نترات الأمونيوم المادة التي انفجرت، وخلفت ضحايا ودمار في بيروت يوم الثلاثاء، يتم تصنيعها وتخزينها في السويد.

لكن لورنس فان دام، الكيميائي في وكالة الطوارئ المدنية السويدية، وخبير المواد الكيميائية التفاعلية، لا يرى أي خطر حقيقي لحدوث انفجار مشابه في السويد.

يقول فان دام: "من الصعب إجراء تقييم، ولا يستطيع المرء أن ينفي هذا الاحتمال بشكل مطلق، لكن عندما يتم اتباع القواعد والإجراءات اللازمة، فإن ذلك يجب ألا يحدث".

نترات الأمونيوم مادة لها استخدامان. يمكن استخدامها جزئياً كعنصر في الأسمدة المعدنية، وجزئيًا في صناعة المتفجرات. في السويد، يتم تصنيعها في مصنع في مدينة شوبينغ ويتم تخزينها في عدد من الأماكن، على سبيل المثال في الموانئ والمزارع.

ووفقاً لوكالة الطوارئ، لا ينبغي أبداً تخزين نترات الأمونيوم بحيث يمكن تعريضها للنار، أو خلطها بمواد قابلة للاشتعال، لأنها تصبح بعد ذلك مادة متفجرة.

ترتكز اللوائح السويدية الخاصة بنترات الأمونيوم على ثلاث جوانب: تجنب الحريق، وتجنب الاحتفاظ بها بطريقة تسمح لها بالانفجار، وتجنب تلوث المادة، وهي أمور يمكن أن تجعل الانفجار أسوأ حال حدوثه.

من ناحية أخرى، فإن نترات الأمونيوم نفسها، والمخزنة بشكل صحيح، ليست خطيرة بشكل خاص، كما يقول فان دام.

وأضاف: "من الصعب جداً انفجار نترات الأمونيوم. وحدوثه يتطلب سيناريو مشابه لما حدث في بيروت، حيث كان هناك حريق واسع النطاق استمر لبعض الوقت، ثم إذا كنت سيئ الحظ، سيحدث الانفجار".

المصدر sverigesradio

https://www.youtube.com/watch?v=j6REn7WSrjo

 

Ahmad Alkhudary

تم النشر :
أخر تحديث :

أكتر هي واحدة من أكبر منصّات الأخبار السويدية باللغة العربية وأسرعها نمواً.

توفّر المنصة الأخبار الموثوقة والدقيقة، وتقدّم المحتوى الأفضل عبر النصوص والأفلام الموجّهة لعددٍ متزايد من الناطقين باللغة العربية في السويد وأجزاء من الدول الاسكندنافية وبقية العالم.

تواصل معنا

Kaptensgatan 24, 211/51 Malmö, Sweden
VD -  Kotada@aktarr.se

Tipsa -  Press@aktarr.se

Annonsera -  Annonsering@aktarr.se

للاشتراك بالنشرة الاخبارية

متابعة أخر الاخبار و المواضيع التي تهمك

2022 Aktarr جميع الحقوق محفوظة لمنصة ©