نصائح لتفادي حوادث السير بسبب الازدحام في عيد منتصف الصيف

أخبار السويداقتصادقانونقضايا الهجرة واللجوءصحهرياضةدليل أكتر عن أكتر
تسجيل الدخول

نصائح لتفادي حوادث السير بسبب الازدحام في عيد منتصف الصيف

الكاتب

فريق التحرير أكتر أخبار السويد
أكتر - أخبار السويد

تُعتبر عطلة منتصف الصيف من أكثر الفترات التي تشهد حوادث سير في السويد، بسبب ازدحام السيارات على الطرقات، ولأن بعض السائقين يكونون مرهقين من شرب الكحول أو عدم أخذ قسط كافٍ من النوم بعد الاحتفال.

ورغم أن حوادث السير في عيد منتصف الصيف انخفضت في السنوات الأخيرة بسبب قيود كورونا، حيث وقعت أربعة أو خمسة حوادث مميتة كل عام، لكن من المتوقع ازديادها مجدداً هذا العام مع رفع تلك القيود.

وفي مقابلة مع التلفزيون السويدي، قدم المدير الصحفي لمصلحة المرور، بينغت أولسون، نصائح لتفادي الحوادث في عطلة نهاية هذا الأسبوع، وعيد منتصف الصيف الذي يصادف يوم غد الجمعة.

ومن النصائح التي يقدمها أولسون هي تجنب بعض الطرقات التي من المتوقع أن تشهد ازدحاماً مثل الطريق E6 بأكمله، وعلى الطريق بين Malmö وStrömstad وخصوصاً المخارج إلى الطرق الأصغر التي تؤدي إلى الأماكن التي سيحتفل فيها الكثيرون بمنتصف الصيف.

ومن الطرق E20، و E18 على طول بحيرة Mälaren، و E22 من Norrkoping إلى Ölandsbron.

ومن المتوقع أن يشتد الازدحام على الطرقات بين الساعة 11 و18 اليوم الخميس، وبين الساعة 11 و15 يوم غد الجمعة.

ويؤكد أولسون على ضرورة القيادة وفقاً للسرعات المحددة على الطرقات، وترك مسافة آمنة بين السيارات.

 

مقالات ذات صلة

إصابة 6 أشخاص بحادث مروري مروع خارج هلسنبوري image

Contact Us

  •  VD: Kotada Yonus
  •  Chefredaktör:  Deema Ktaileh
  •  Tipsa: Press
  •  Annonsera hos Aktarr:  Annons avdelningen

AKTARR ÄR EN AV SVERIGES STÖRSTA OCH SNABBAST VÄXANDE NYHETSPLATTFORMAR PÅ ARABISKA Aktarr förser den växande befolkningen av arabisktalande i Sverige med svenska nyheter på arabiska via text och film. Vi har även läsare i delar av Skandinavien och resten av världen.

Med allt från lokala nyheter till djupgående inrikespolitiska analyser förser vi över 500.000 läsare per månad på Aktarr.se och 5.2 miljoner användarinteraktioner per månad i sociala medier. Sedan år 2015 har vi arbetat med professionell och objektiv journalistik som i dag har lett till ett stort förtroende bland de arabisktalande