هاشتاغ غاضب بعنوان «العنصرية تقتل السوريين» يتصدر نتائج البحث

أخبار السويداقتصادقانونقضايا الهجرة واللجوءصحهرياضةدليل أكتر عن أكتر
تسجيل الدخول

هاشتاغ غاضب بعنوان «العنصرية تقتل السوريين» يتصدر نتائج البحث

الكاتب

فريق التحرير أكتر أخبار السويد
أكتر - قضايا الهجرة واللجوء

انتشر هاشتاغ / وسم أطلقه ناشطون سوريون على منصات التواصل الاجتماعي وحمل اسم «العنصرية تقتل السوريين» عقب أحداث عنصرية متكررة تعرض لها بعض اللاجئين في تركيا.

وجّه مدونون رسائل للعنصريين في البلدان التي تستقبل اللاجئين السوريين


ودعا الناشطون الحكومة التركية والمجتمع الدولي لحماية اللاجئين من الاعتداءات العنصرية وضمان حقوقهم، مطالبين بحق الشاب شريف خالد الأحمد الذي قُتل قبل أيام على أيدي شبان أتراك بإطلاق النار عليه في منطقة باغجلار بمدينة إسطنبول التركية.

وتداول ناشطون مقاطع من تشييع جنازة اللاجئ السوري الذي قتل في إسطنبول، وشُيع في مدينة إدلب (شمالي سوريا). كما وجّه مدونون رسائل للعنصريين في البلدان التي تستقبل اللاجئين السوريين.

تداول ناشطون مقاطع من تشييع جنازة اللاجئ السوري الذي قتل في إسطنبول

وكانت قضية رانيا شركس حديث المنصات في تركيا ودول عربية. وهي أم سورية لطفل تركي ناشدت عبر فيديو السلطات التركية عدم تفريق شملها مع عائلتها وترحيلها إلى بلد آخر، ودعت إلى التضامن مع قضيتها الإنسانية. وأطلق ناشطون حملة تضامنية معها، ووصل صوتها إلى السلطات التركية فقررت إلغاء قرار ترحيلها.

رانيا شركس، أم سورية لطفل تركي

مقالات ذات صلة

ما قصة الوفد السويدي الذي زار سوريا مؤخراً؟ image

Contact Us

  •  VD: Kotada Yonus
  •  Chefredaktör:  Deema Ktaileh
  •  Tipsa: Press
  •  Annonsera hos Aktarr:  Annons avdelningen

AKTARR ÄR EN AV SVERIGES STÖRSTA OCH SNABBAST VÄXANDE NYHETSPLATTFORMAR PÅ ARABISKA Aktarr förser den växande befolkningen av arabisktalande i Sverige med svenska nyheter på arabiska via text och film. Vi har även läsare i delar av Skandinavien och resten av världen.

Med allt från lokala nyheter till djupgående inrikespolitiska analyser förser vi över 500.000 läsare per månad på Aktarr.se och 5.2 miljoner användarinteraktioner per månad i sociala medier. Sedan år 2015 har vi arbetat med professionell och objektiv journalistik som i dag har lett till ett stort förtroende bland de arabisktalande