منوعات

هكذا تمنحنا القطط الدعم والشجاعة والراحة

فريق التحرير أكتر أخبار السويد

أخر تحديث

هكذا تمنحنا القطط الدعم والشجاعة والراحة

Foto Christine Olsson/TT

نشرت الكاتبتان أولريكا نوربيرغ Ulrica Norberg وكارينا نونستيد Carina Nunstedt كتاباً جديداً حمل اسم "قوة القطط" عرضتا من خلاله تجربتهما مع تربية القطط طوال حياتهما، وكيف وفرت القطط لهما الفرح والراحة، وأسباب شعور البشر بالرضا تجاه قضاء الوقت مع القطط.

ومن خلال المقابلات مع الباحثين، اكتشفت الكاتبتان سبب أن التفاعل مع القطط يسبب للكثير من الناس شعوراً بالرضا، وشرحتا بعض سلوكيات القطط التي يجب علينا نحن البشر اتباعها. 

القطط لديها العديد من القدرات الفريدة

تتمتع القطط بالعديد من القدرات الفريدة التي فتنّا بها عبر التاريخ، حيث إن القطط تتلامس وتتفاعل أكثر من أي وقت مضى، وفي هذا الصدد، تقول أولريكا: تمتزج جاذبية القطط، وعيونهم الكبيرة، وخفة حركتهم، ومرحهم ونزاهتهم مع حقيقة أنهم يهتمون بنظافتهم الخاصة ويسهل العناية بهم، ما يجعلهم شركاء ممتازين في المنزل".

FotoAnders Wiklund/TT

القطط سند في الحزن

بدورها، روت كارينا كيف أصبح اقتناء قطتين من سيبيريا مصدر راحة وفرح ودعم عندما أصيب زوجها أندرس بالسرطان في عام 2018، وتوفي أخيراً بسبب المرض في صيف عام 2021. وكان أندرس يعاني من حساسية تجاه القطط، لهذا اقترح مفاجأة كارينا بأن تحصل الأسرة على قطة بعد أن قرأ عن سلالة القطط السيبيرية التي لا تسبب الحساسية: "القطة موجودة دائماً، تذكرنا بالروتين والقرب والحب. وخلال مرض زوجي، رأينا كيف جاءت قطتينا، ميا وماغنوم، واستلقيتا بجانبه عندما كان في أسوأ حالاته. لقد عنت القطط أيضاً الكثير بالنسبة لي في حزني منذ وفاة زوجي، حيث قامتا بسدّ جزء من الفراغ الهائل الذي تركه زوجي".

FotoChristine Olsson/TT

القطط تعطي الأولوية لنفسها

تعمل أولريكا في مجال الصحة من ممارسة خلال اليوغا والتأمل والمشي لمسافات طويلة وغير ذلك، ولهذا، تسرد تفاصيل الجانب الإيجابي من وجود قطط في حياة البشر: "القطط لديها الكثير من الصفات الرائعة، حيث تعطي الأولوية للراحة كثيراً. وهي نظيفة، فضولية، مرحة، رشيقة، قوية. لكن أكثر ما أحبه هو صدقها. إذ أنها تعطي الأولوية لأنفسهم في كل شيء، ومن خلال القيام بذلك، فإنها تحترمك وتأتي إليك عندما تحتاج إليها. ولهذا، أجد أنه من الملهم أن أحاول يومياً أن ألبي احتياجاتي كما تفعل القطط. وأدركت أنه عندما أعتني بنفسي مثل القطط أصبح إنساناً أفضل".

في المقابل، تؤكد كارينا: "يمكننا حقاً أن نرى القطط كمدرسين لنا في الحياة اليومية. حيث تظهر الأبحاث أن مستويات التوتر والقلق تنخفض فقط عندما تدخل قطة إلى غرفة، إنه لأمر مدهش! عندما أداعب قطتي أبدأ في التنفس بهدوء أكبر… إنهم يذكرونني بالراحة أكثر وعدم أخذ كل شيء في الحياة على محمل الجد".

FotoDRAGO PRVULOVIC / TT

فريق التحرير أكتر أخبار السويد

تم النشر :
أخر تحديث :

أكتر هي واحدة من أكبر منصّات الأخبار السويدية باللغة العربية وأسرعها نمواً.

توفّر المنصة الأخبار الموثوقة والدقيقة، وتقدّم المحتوى الأفضل عبر النصوص والأفلام الموجّهة لعددٍ متزايد من الناطقين باللغة العربية في السويد وأجزاء من الدول الاسكندنافية وبقية العالم.

تواصل معنا

Kaptensgatan 24, 211/51 Malmö, Sweden
VD -  Kotada@aktarr.se

Tipsa -  Press@aktarr.se

Annonsera -  Annonsering@aktarr.se

للاشتراك بالنشرة الاخبارية

متابعة أخر الاخبار و المواضيع التي تهمك

2022 Aktarr جميع الحقوق محفوظة لمنصة ©