هل أنت مؤهل للحصول على الجنسية السويدية؟

أخبار السويداقتصادقانونقضايا الهجرة واللجوءصحهرياضةدليل أكتر
Om Aktarr
تسجيل الدخول

هل أنت مؤهل للحصول على الجنسية السويدية؟

الكاتب

Ahmad Alkhudary
أكتر - أخبار السويد

كيف أعرف بأنني مؤهل للحصول على الجنسية السويدية؟
أكتر ـ أخبار السويد

ما رأيك بالتمكن من البقاء بشكل دائم في السويد والتمتّع بحقوق المواطنة التي تفتح لك آفاقاً كثيرة قد تكون مغلقة بغيرها؟ منها العمل والبقاء دون قيود خاصة، ومنها السفر والعيش خارجاً والعودة متى شئت إلى السويد، ومنها التصويت في الهيئات والمجالس العامة، والانتساب للجيش والأمن والشرطة. يمكنك قراءة مقالنا التالي لتأخذ مختصراً مفيداً عمّا سيؤهلك الحصول على الجنسيّة السويدية.

قد يبدو الأمر معقداً بعض الشيء، لكن هناك بعض الأشياء الأساسية التي ستسهل لك الطريق، خاصة أنّك غالباً لست من مواطني الدول الإسكندنافية الذين لا يحتاجون للتقديم إلّا على إشعار بعد بقائهم في السويد لخمسة أعوام فأكثر، وهي العملية التي تكون عادة أقصر وأزهد ثمناً من مثيلاتها لغيرهم. 

بالنسبة لغير الإسكندنافيين، فعملية التقديم على المواطنة لغير مواطني الاتحاد الأوروبي شبيهة بتلك المخصصة لمواطني الاتحاد الأوروبي، مع بعض الفروقات المتعلقة بالمدد.

يمكن للقاطنين في السويد لخمسة أعوام متتالية على الأقل بشكل شرعي التقديم على الجنسيّة. ويمكن أن تنخفض هذه المدة إلى ثلاثة أعوام في حال كنت متزوجاً أو شريكاً مسجلاً مع مواطن/مواطنة سويدي، على أن تكون قد عشت مع شريكك السويدي لمدّة عامين على الأقل.

هل أنت مؤهل للحصول على الجنسية السويدية؟

ولكن إن كان شريكك السويدي ممّن حصل على الجنسية بغير الولادة، فيجب أن يمرّ على حصوله على الجنسيّة السويديّة عامان على الأقل. مع وجود شرط آخر هو (تأقلمك مع المجتمع السويدي)، الأمر الذي ستحكم فيه إدارة الهجرة السويدية بناء على معطيات مثل طول علاقتك و/أو معرفتك باللغة السويدية و/أو قدرتك على إعالة نفسك.

ويمكن لمدّة إقامة أربعة أعوام في السويد أن تكون كافية بالنسبة لعديمي الجنسية الراغبين بالتقدّم للحصول على الجنسيّة السويدية. وتنطبق الفترة ذاتها على الذين حصلوا على تصاريح إقامة كلاجئين وفقاً للفصل الرابع من قانون الأجانب.

كما أنّ الإقامة في السويد غير مطلوبة في حال المتزوجين من مواطن/مواطنة سويدي يعيش في الخارج لمدّة عشرة أعوام على الأقل، على ألّا تكون بلد الإقامة هي غير موطنهم الأصلي. لكن حتّى يتحقق الأمر يجب أن تربط الشخص طالب الجنسية بالسويد (روابط قويّة) مثل الزيارات المنتظمة أو الأعمال المستمرة، أو (حاجة ماسّة) ليصبح مواطناً سويدياً.

ويمكن لمدّة إقامة أربعة أعوام في السويد أن تكون كافية بالنسبة لعديمي الجنسية الراغبين بالتقدّم للحصول على الجنسيّة السويدية.

وكي لا تُصدم، فمجرّد انطباق ما ذكرنا عليك، لا يعني بأنّ السلطات السويدية ملزمة بمنحك الجنسيّة، ولا يعني بأنّ لديك حقّاً بالحصول على المواطنة. قد تطلب إدارة الهجرة معلومات عن ديونك أو إن كنت قد ارتكبت جرائم في بلدك السابق، وقد يهمّهم أيضاً إن كان سلوكك جيداً أثناء إقامتك في السويد.

إن مسألة وجود ديون عليك لم تدفعها، ووصل أمر الخلاف بشأنها إلى السلطات السويدية المسؤولة، قد يكون حاسماً في تقرير حصولك على الجنسيّة من عدمه. وحتّى لو دفعت الديون المترتبة عليك، فقد يكون لزاماً عليك الانتظار عامين حتّى يتأكدوا من عدم وجود ديون إضافية. يمكنك الاطلاع على التفاصيل من هنا.

في حال كان لديك أطفال قصّر يعيشون معك في السويد (على أن يكونوا غير متزوجين)، يمكنك ضمّهم إلى طلب الجنسية. ومن المهم أن تدرك وتقبل بأنّ عليك الحصول على موافقة خطيّة من أطفالك الذين بلغوا 12 من عمرهم، حتّى يتمّ السماح لك بضمهم.

في النهاية، عليك أن تبقي في بالك أنّ بعض البلدان لا تسمح بازدواج الجنسية، لذلك قد توضع أمام خيار حرمانك من جنسيتك، فعليك أن تتحرّى الأمر قبل الإقدام على طلب الجنسيّة السويدية.

مقالات ذات صلة

في بريد "أكتر" شكاوى ساخطة من الحرمان من الجنسية image

في بريد "أكتر" شكاوى ساخطة من الحرمان من الجنسية


AKTARR

  • VD: Kotada Yonua
  • Chefredaktör: Deema Ktaileh
  • Tipsa: Press
  • Annonsera hos Aktarr: Annons avdelningen

Om Aktarr

AKTARR ÄR EN AV SVERIGES STÖRSTA OCH SNABBAST VÄXANDE NYHETSPLATTFORMAR PÅ ARABISKA Aktarr förser den växande befolkningen av arabisktalande i Sverige med svenska nyheter på arabiska via text och film. Vi har även läsare i delar av Skandinavien och resten av världen. Med allt från lokala nyheter till djupgående inrikespolitiska analyser förser vi över 500.000 läsare per månad på Aktarr.se och 5.2 miljoner användarinteraktioner per månad i sociala medier. Sedan år 2015 har vi arbetat med professionell och objektiv journalistik som i dag har lett till ett stort förtroende bland de arabisktalande