أكدت هيئة الأغذية السويدية (Livsmedelsverket) أن العديد من المعلومات المتداولة حول زيت بذور اللفت على وسائل التواصل الاجتماعي لا أساس لها من الصحة. وقد أوضح الخبير فريدريك روسكفيست، الذي يدرس تأثير الدهون على الصحة منذ أكثر من 20 عاماً، أن المخاوف الشائعة حول هذا الزيت غير مدعومة بأي أدلة علمية.قال روسكفيست في تصريحاته لتلفزيون TV4: "لا يوجد أي سبب صحي يدعو لتجنب زيت بذور اللفت أو القلق بشأن تناوله. على العكس، يحتاج معظم الناس إلى زيادة استهلاكهم للدهون غير المشبعة، مثل تلك الموجودة في زيت بذور اللفت، وتقليل الدهون المشبعة."شائعات بلا أساسنفى الخبير الادعاءات التي تشير إلى أن زيت بذور اللفت قد يسبب الالتهابات أو يكون ضاراً بالصحة، مشيراً إلى أن هذه المزاعم تفتقر إلى أي أساس علمي. "الادعاء الأكثر شيوعاً هو أن زيت بذور اللفت غير صحي، وهو أمر لا يستند إلى أي دليل علمي على الإطلاق."بحسب هيئة الغذاء السويدية، يحتوي زيت بذور اللفت على دهون غير مشبعة مفيدة، بما في ذلك أحماض أوميغا-3 التي لا يستطيع الجسم إنتاجها بنفسه. "زيت بذور اللفت يعتبر مصدراً غنياً بالدهون الصحية التي تحتاجها أجسامنا لتحسين وظائفها."تأثيرات مختلفة على الصحة والبيئةأوضحت الهيئة أن أنواع الدهون المختلفة تؤثر على الصحة والبيئة بطرق متنوعة.زيوت مثل زيت بذور اللفت والزيتون تحتوي على نسب عالية من الدهون غير المشبعة وتعتبر أقل تأثيراً على البيئة مقارنة بزيوت أخرى.الزبدة وزيت النخيل تحتوي على كميات كبيرة من الدهون المشبعة وقليلة الدهون غير المشبعة، مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.كما أن الزبدة تسبب انبعاثات غازات دفيئة أكبر مقارنة بزيت بذور اللفت وزيت الزيتون.