أفادت تقارير بأن وزارة الخارجية السويدية أرسلت مجموعة من الموظفين، بما في ذلك عناصر من الشرطة الحدودية، إلى قبرص لدعم أنشطة خاصة في ظل تصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط.وقد قررت الحكومة السويدية إعادة سفارتها من بيروت إلى قبرص لأسباب أمنية بسبب استمرار الصراع بين إسرائيل وميليشيا حزب الله في لبنان. وفي الثالث من أغسطس، اتخذ وزير الخارجية السابق توبياس بيلستروم قرار نقل السفارة إلى قبرص.وفي تصريح عبر البريد الإلكتروني، أوضح المتحدث باسم وزيرة الخارجية ماريا مالمر ستينغارد أنه لا يمكن الكشف عن تفاصيل مهام القوة أو حجمها، حيث قال: "نحن لا نتحدث عن التفاصيل المتعلقة بالمهام أو الكفاءات التي تضمها المجموعة لأسباب أمنية".وذكرت صحيفة "أفتونبلادت" أن الشرطة الحدودية السويدية التي تم إدراجها في القوة المرسلة، أحالت الأسئلة إلى وزارة الخارجية. ورغم أن إسرائيل قد بدأت بالفعل "عملية برية محدودة" في لبنان، إلا أن السفارة السويدية قد عادت إلى بيروت في الثاني من أكتوبر.وأكد ريتشارد فالهستروم من وزارة الخارجية أن هناك استعدادًا دائمًا لدعم البعثات الدبلوماسية في حال تدهور الوضع الأمني أو الحاجة إلى إدارة قنصلية موسعة. كما أوضح أن الوزارة تتعاون بشكل مستمر مع السلطات السويدية الأخرى بشأن أنشطة البعثات في الخارج.وأضاف أن وزارة الخارجية لا تنفذ أي عمليات إجلاء، حيث تم تحذير المواطنين السويديين في لبنان بضرورة مغادرته منذ عام بسبب تدهور الوضع الأمني. وعلى الرغم من تصاعد الصراع بين الأطراف المعنية، أكدت الحكومة السويدية أن هناك ما بين 2000 و3000 مواطن سويدي لا يزالون في لبنان، لكن عمليات الإجلاء لم تكن مطروحة للنقاش.وحسب معلومات من الصحيفة، فإن فريق العمل المرسل إلى قبرص سيبقى هناك لبعض الوقت، لكن وزارة الخارجية لم تكشف عن تفاصيل مهمة الفريق هناك.