كشفت صحيفة "إكسبريسن" السويدية يوم الأربعاء عن معاناة وزيرة المساواة باولينا براندبري (حزب الليبراليين) من فوبيا غير تقليدية تجاه الموز، حيث أكدت الصحيفة أن أماكن تواجد الوزيرة تُجهز خصيصًا للتأكد من خلوها من الموز. وقالت عالمة النفس ماريا فارم، في مقابلة مع برنامج "مورنستوديو" على قناة "SVT": "إنها فوبيا نادرة جدًا"، مؤكدة أن الفوبيا ضد الموز تندرج تحت تصنيف "الفوبيات الخاصة" وأن علاجها ممكن. وكشفت "إكسبريسن" عن أن موظفي الوزيرة يطلبون في بعض رسائل البريد الإلكتروني إزالة أي موز من الأماكن التي تتواجد فيها. وأفاد مراسل الصحيفة، دانيال إنغمو، بأن "هناك تعليمات مباشرة من الموظفين بضرورة خلو أي مساحة من الموز لتجنب تأثير الفوبيا على الوزيرة". موقف الوزيرة حول الفوبيا وكانت براندبري قد نشرت عام 2020 منشورًا عبر منصة "X" (تويتر سابقًا)، قالت فيه: "أعاني من أغرب فوبيا على الإطلاق تجاه الموز". وفيما ذكرت بعض الرسائل الداخلية أن المسألة تتعلق بـ"حساسية شديدة"، أكدت الوزيرة في مقابلة أنها لا تجد الموز مستساغًا، مشيرة إلى أنها لا تمانع وصفها بـ"حساسية". بعد المقابلة، صدر بيان مكتوب من المتحدث باسمها أكد أن ما تعانيه الوزيرة هو فوبيا حقيقية، وأنها تتلقى دعمًا مهنيًا للتغلب عليها. دعم وانتقادات حظيت الوزيرة بدعم من تيريزا كارفالو، المتحدثة باسم الحزب الاشتراكي الديمقراطي في السياسة القانونية، التي عبرت عن معاناتها من الفوبيا ذاتها، وكتبت على منصة "X": "لقد خضنا العديد من النقاشات الشاقة حول شروط العمل، لكننا هنا متحدون في مواجهة عدو مشترك". بالمقابل، انتقدت وزيرة المالية إليزابيث سفانتيسون (حزب المحافظين) التغطية الإعلامية لهذا الموضوع، حيث تساءلت في منشور على منصة "X": "كيف تفكر إكسبريسن في تناول هذا الموضوع؟ السياسيون، مثلهم مثل عامة الناس، قد يعانون من مخاوف أو فوبيا، طالما أن ذلك لا يؤثر على عملهم، فهل من المصلحة العامة الكشف عنها؟ أرى أن هذا الموضوع يمثل انحدارًا حقيقيًا". أكدت عالمة النفس ماريا فارم في "مورنستوديو" أن هذه الفوبيا تصنف ضمن "الفوبيات الخاصة" وأنها رغم ندرتها قابلة للعلاج. وقد دُعيت براندبرغ للمشاركة في البرنامج، لكنها رفضت التعليق.