تشهد هيئة المستهلك السويدية تزايدًا ملحوظًا في البلاغات ضد خدمات إلكترونية يتم الترويج لها كخدمات مجانية، لكنها تُحمّل المستخدمين لاحقًا تكاليف تصل إلى 900 كرون. وتشير الهيئة إلى أن البلاغات تتركز على ثلاثة مواقع إلكترونية:halsobedömning.combedömahälsa.comhalsaliv.comإعلانات مضللة تُغري المستخدمينبحسب تصريحات هنريك يونسون، المستشار القانوني في مستهلك أوروبا التابعة لهيئة المستهلك، فإن هذه الخدمات تُروّج عبر إعلانات على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يُطلب من المستخدمين الإجابة على أسئلة تتعلق بالصحة.وأوضح يونسون: "يعتقد المستخدمون أن الخدمة مجانية، لكنهم يُفاجؤون لاحقًا بفواتير تصل إلى 900 كرون. معظم البلاغات تشير إلى أن السعر لم يُذكر بوضوح أو لم يكن مذكورًا على الإطلاق."أشار يونسون إلى أن المستخدمين الذين يتجاهلون دفع الفواتير يتعرضون لمزيد من الضغوط، مثل الغرامات الإضافية ورسائل التحصيل من شركات متخصصة.كما دعت هيئة المستهلك الأفراد المتضررين إلى رفض دفع الفواتير إذا شعروا بعدم وضوح التكلفة أو غيابها. وأضاف يونسون: "يمكنك رفض الفاتورة عن طريق التواصل مع الشركة وإبلاغها بأنك تعترض عليها مع توضيح الأسباب. إذا واجهت صعوبة في الوصول إلى الشركة، على سبيل المثال عبر استمارة التواصل الإلكتروني، ننصح بتوثيق هذه المحاولات عن طريق التقاط صور للشاشة أو تسجيل مقاطع فيديو."ارتفاع عدد الشكاوى بشكل لافتمنذ شهر يوليو، تلقت هيئة المستهلك 369 شكوى تتعلق بهذه الخدمات، إضافة إلى 456 استفسارًا عبر خدمة الإرشاد التابعة لها. وأكد العديد من المستخدمين صعوبة التواصل مع الشركات المسؤولة عن هذه الخدمات، حيث تعتمد هذه المواقع على استمارات إلكترونية للتواصل، دون وسائل أخرى.إذا تعذر إرسال رسالة عبر استمارة التواصل، تنصح الهيئة بتوثيق ذلك باستخدام صور أو فيديوهات لإثبات المشكلة. وأضاف يونسون: "بهذه الطريقة، يمكن للمتضررين إثبات أنهم بذلوا جهدًا للتواصل مع الشركة، ما يعزز موقفهم في حالة الاعتراض."و حذرت هيئة المستهلك السويدية من الوقوع في فخ مثل هذه الخدمات، داعية المستهلكين إلى قراءة التفاصيل والشروط بعناية قبل الموافقة على أي خدمة، لتجنب أي رسوم غير متوقعة.