في أول مقابلة لها منذ انطلاق دراستها العسكرية، كشفت ولية عهد السويد، الأميرة فيكتوريا، أن الوضع الجيوسياسي الحالي وأهمية العضوية في حلف شمال الأطلسي (الناتو) كانا من الدوافع الرئيسية لانضمامها إلى برنامج التدريب العسكري لتصبح ضابطة.وقالت الأميرة في مقابلة مع قناة "TV4": "هذا التدريب أصبح أكثر أهمية من أي وقت مضى. الأوضاع العالمية المتغيرة، بالإضافة إلى انضمام السويد إلى الناتو، دفعت القوات المسلحة السويدية إلى تغييرات كبيرة، وكان من المهم لي أن أكون جزءًا من هذا التطور."تعليم عسكري متكاملبدأت الأميرة فيكتوريا برنامجها التدريبي الخاص في أغسطس الماضي ضمن "التعليم الخاص بالضباط"، الذي يتضمن دراسات نظرية وعملية تغطي مجالات متعددة مثل التكتيكات، علوم الحرب، والاستراتيجيات العسكرية.وأضافت الأميرة: "هذا التعليم أكاديمي ونظري إلى حد كبير، لذلك كان من الممتع جدًا أن أشارك في التدريبات العملية مع فوج المشاة البحري في ستوكهولم."FotoChristine Olsson/TT"لطالما أردت خوض هذا التدريب"أكدت ولية العهد أنها كانت تفكر منذ فترة طويلة في الالتحاق بهذا التدريب العسكري، مشيرة إلى أن الظروف الحالية عززت هذا القرار. كما أوضحت أن التجربة حتى الآن كانت "مذهلة ومثيرة للاهتمام"، لكنها أشارت إلى وجود تحديات، منها الكم الكبير من المواد التي يتوجب عليها دراستها."لم أكن أتوقع هذا الكم الكبير من الكتب التي يجب قراءتها"، قالت الأميرة مازحة. خلال التدريبات، تعلمت الأميرة كيفية المشاركة في فرق القتال الميداني، وحازت على إشادة من زملائها الجنود.FotoChristine Olsson/TTوقال الجندي فيليب ريدستروم من فوج المشاة البحري: "الأميرة فيكتوريا أظهرت فضولاً كبيرًا وتعلمت بسرعة. لديها اهتمام واضح بفهم تعقيدات العمل العسكري."وعن تأثير التدريب على رؤيتها لعمل القوات المسلحة، أوضحت الأميرة أن التجربة زادت من تقديرها للتغيرات الجوهرية التي تشهدها المؤسسة العسكرية."القوات المسلحة تمر بتغيرات جذرية، ومن المهم بالنسبة لي أن أفهم هذه التغيرات بتعقيداتها وأبعادها المختلفة."بهذا التدريب، تواصل ولية العهد إظهار التزامها بمواكبة التطورات الوطنية والدولية وتعزيز معرفتها بالمجال العسكري، بما يتماشى مع الدور المستقبلي الذي ستتولاه كملكة للسويد.