اكترـأخبار العالم: أطلق الرئيس الأميركي الجديد جو بايدن حملة للتخلص من إرث سلفه دونالد ترامب الثقيل، وكانت بدايتها أوامر تنفيذية إحداث قطيعة مع السياسات التي تبنتها الإدارة السابقة، خاصة فيما يتعلق بالهجرة، وترميم العلاقات مع الحلفاء والمنظمات الدولية. وفور تنصيبه أمس ليصبح الرئيس رقم 46 للولايات المتحدة، وقع بايدن سلسلة من الأوامر التنفيذية من شأنها أن تبطل أوامر سابقة لترامب حول الهجرة والمناخ وقضايا أخرى. أوامر ومراسيم وبعيد أدائه اليمين الدستورية، ووصوله إلى البيت الأبيض، وقع بايدن سلسلة من الأوامر التنفيذية، أولها ما يتعلق بتشديد الإجراءات الخاصة بجائحة كورونا. والأمر الثاني يخص المساواة العرقية والعدالة الاجتماعية للمواطنين، وضمان تحقيق المساواة والحصول على المساعدات. كما وقع بايدن على أمر تنفيذي يعيد بلاده إلى اتفاقية باريس المناخية، وإلى منظمة الصحة العالمية، اللتين انسحب منهما ترامب. ولاقى قرار العودة إلى اتفاقية المناخ ترحيبا من حلفاء الولايات المتحدة الغربيين، كما رحب الأمين العام للأمم المتحدة بالإجراء الجديد فيما يخص الهجرة. وبداية من اليوم الخميس سيمثّل عالم المناعة الشهير أنتوني فاوتشي الولايات المتحدة في اجتماع لمنظمة الصحة العالمية. وقال بايدن للصحفيين في المكتب البيضاوي "سنكافح التغير المناخي كما لم نفعل هنا من قبل". ووفق وسائل إعلام محلية، فقد وقع الرئيس مرسومًا ينص على رفع قيود السفر التي فرضتها إدارة ترامب على بعض الدول ذات الأغلبية المسلمة. ومن بين الأوامر التنفيذية إلغاء تصريح خط أنابيب "كيستون إكس إل" وتعليق قرار بناء جدار على الحدود مع المكسيك الذي خصص البنتاغون أكثر من 3 مليارات دولار لإنشائه، وذلك بناء على طلب الرئيس السابق. وقبل توجهه إلى البيت الأبيض، وقع بايدن 3 مراسيم رئاسية بالكونغرس تتعلق بتعيينات وزارية ومناصب فرعية بالوزارات، متعهدا بالإسراع في معالجة الأزمات الراهنة، وتقديم إغاثة فورية للعائلات. View this post on Instagram A post shared by Aktarr (@aktarr.se)