أخبار السويد

10 جرائم وحشية لنساء قتلن على يد أزواجهن في السويد في عام 2022

10 جرائم وحشية لنساء قتلن على يد أزواجهن في السويد في عام 2022 author image

سيبسة الحاج يوسف

أخر تحديث

10 جرائم وحشية لنساء قتلن على يد أزواجهن في السويد في عام 2022

قُتلت أكثر من 343 امرأة بين عامي 2000 و 2021 على يد شريكهن أو أزواجهن، وهناك ما لا يقل عن 75,000 امرأة في السويد تتعرض لشكل من أشكال العنف كل عام، حسب تقديرات صحيفة افتونبلاديت Aftonbladet. وهذا يلفت الانتباه إلى ما تعانيه الإناث في السويد كل يوم.

والآن نستعرض إليكم 10 جرائم وحشية لنساء قتلن على يد أزواجهن في السويد في عام 2022.

  • طعنها حتى الموت:

في 4 يناير/ كانون الثاني، تم العثور على امرأة (51 عاماً) مطعونة بسكين في شقة في Kopparberg. وحُكم على صديقها (54 عاماً) بالسجن المؤبد بتهمة القتل، لكنه نفى ارتكاب أي جريمة وقال إنه جاء إلى الشقة ووجدها ميتة.

  • قتل زوجته بسبب شقة:

في 9 يناير/ كانون الثاني، قتل الزوج البالغ من العمر 76 عاماً زوجته بسكين. والدافع وراء ذلك، حسب أقواله، هو أنه وزوجته اشتريا شقة وبدأ يقلق بشأن كيفية تأثيثها. وندم على الشراء، بعدها دخل في اكتئاب عميق، وهو مرض كان قد عانى منه في السابق. واعتقد أن زوجته لن تكون قادرة على التعامل مع هذه الخطوة لذا أراد قتلها. بينما لم يفهم أي شخص مقرب من العائلة كيف أمكنه فعل ذلك، لأنه  كان يعشقها بجنون. وفي يونيو/ حزيران، حُكم على الرجل في رعاية نفسية شرعية مع إجراء فحص خاص قبل تسريحه.

  • سكب عليها البنزين وحرقها حية:

عندما وصل رجال الإطفاء والشرطة إلى منزل في Gällivare، كان المنزل قد احترق بالفعل وعُثر على إلسي مصابة بجروح بالغة. وكانت لا تزال قادرة على التواصل في سيارة الإسعاف. وقالت إن صديقها سكب عليها البنزين ثم أشعل النار. وقاتلت إلسي لمدة 39 يوماً من أجل حياتها لكن الحروق التي غطت 45% من جسدها كانت شديدة للغاية وتوفيت يوم 19 فبراير/ شباط.

وفي 7 يوليو / تموز، حُكم على الشريك البالغ من العمر 78 عاماً بالسجن لمدة 16 عاماً بتهمة القتل والحرق العمد. فيما ادعى الرجل أنه كان يريد إخافة إلسي فقط، وليس قتلها.

  • قتلها ورماها في البحر:

اختفت سمية البالغة من العمر 40 عاماً في 12 فبراير/ شباط. وبعد سبعة أشهر، تم العثور على جثتها على عمق 25 متراً في الماء في Kvarnholmen في ستوكهولم.

ومن المتوقع أن تتم قريباً محاكمة زوجها البالغ من العمر 44 عاماً. وتريد الأسرة أن تعرف سبب إقدامه على هذا. لأن سمية، التي أصبحت أماً للتو، كانت أكثر سعادة من أي وقت مضى عندما قُتلت، بحسب أقوالهم.

يقول شقيقها "مجتبى": "ألم يكن بإمكانه تركها بدلاً من ذلك؟ ألم يكن بإمكانه ترك أختي تعيش مع طفلها بسعادة؟ لقد كانت أماً جديدة. لقد بقيت مستلقية في البحر لمدة سبعة أشهر. لا شيء يجعلني أنسى ما رأيته في المشرحة. هناك حقد كبير بداخلي. يجب أن ينال عقابه".

وأثناء التحقيق، علم مجتبى وبقية أفراد الأسرة أن سمية تعرضت للتعنيف من زوجها، لكنها لم تخبرهم بذلك. بخصوص ذلك، قال مجتبى: "كنت أتمنى لو أخبرتني، لكنت فعل شيء ما".

  • قتلها وانتحر:

في صباح 24 فبراير/ شباط، وجدت امرأة في الأربعينيات من عمرها ميتة في منزلها. وكان شريكها في نفس المنزل أيضاً، ومصاباً بجروح بالغة. لكنه توفي وهو في طريقه إلى المستشفى وتعتقد الشرطة أنه قتل المرأة ثم انتحر. ووفقاً لمعلومات افتونبلاديت، كان الدافع وراء القتل هو الغيرة. وتم إغلاق التحقيق.

  • قتل عائلته وانتحر:

تم العثور على ثلاثة أشخاص، امرأة وزوجها وطفلهما ميتين في فيلا في بلدية فالينتونا شمال ستوكهولم. وتشتبه الشرطة بأن يكون الرجل البالغ من العمر 49 عاماً قد أطلق النار على عائلته ثم انتحر. وتم إغلاق التحقيق أيضاً نظراً لموت الجاني.

  • قتلها أمام أطفالها:

طُعنت أم (40 عاماً) لثلاثة أطفال حتى الموت أمام أطفالها. وشريكها السابق متهم بذلك. وهو نفسه لم يستطع تفسير سبب قتل والدة أطفاله. ويشتبه بأنه يعاني من اضطراب عقلي خطير.

في مساء يوم 22 يونيو/ حزيران من هذا العام، هاجم الزوج زوجته السابقة ووالدة بناته الثلاث، بسكين. وحاول الأطفال التدخل. لكنه استمر بطعنها حتى ماتت المرأة البالغة من العمر 40 عاماً.

فيما أصيب الأطفال بجروح في أيديهم عندما حاولوا مساعدة الأم. واتصلوا بخدمة الطوارئ SOS لطلب المساعدة. وبعد أيام قليلة، قال المشتبه به في جريمة القتل أثناء الاستجواب: "اللعنة، لقد دمرت كل شيء، لقد دمرت حياة الجميع، لأنني أحمق ومجنون".

  • قتلها في منزلها:

في صباح يوم 9 يوليو/ تموز، عثرت الشرطة على "جانيت" مقتولة في منزلها في هوديكسفال. واعتقلت صديقها البالغ من العمر 52 عاماً والذي كان في المنزل أيضاً. وتجري حالياً محاكمة الرجل، حيث واعترف بجريمته وقال إنه كان مخموراً جداً.

  • قتلها وأُطلق سراحه بعد ذلك  :

عثرت الشرطة على شابة (25 عاماً) ميتة في شقة في بلدية ليندسبيرج. وتم القبض على شريكها للاشتباه في جريمة القتل، ثم تم إطلاق سراحه بانتظار فحص الطب الشرعي.

  • قتلها بدافع الغيرة:

في 6 أكتوبر/ تشرين الأول من هذا العام، قُتلت الشابة البالغة من العمر 29 عاماً بسكين في شقتها. واعترف زوجها (50 عاماً) بمهاجمتها بسكين المطبخ لأنه كان يشعر بالغيرة. ويعتقد أن زوجته التقت بشخص آخر. وكان طفلا الزوجين الصغيرين في الشقة أيضاً. وفي التحقيق الشخصي، قال الرجل إن زوجته خاطبته بطريقة أزعجته، مما جعله يدخل المطبخ ويحضر سكيناً لقتلها.

أقيمت الجنازة في 24 نوفمبر/ شباط. ولا تزال عائلتها بحالة صدمة حتى الآن. حيث قال أخاها : "كانت أختي شابة طموحة. كانت تحلم بفيلا وسيارة وقطعة أرض يمكن للأطفال الركض فيها. كانت تريد تأمين مستقبل أفضل لأطفالها. لو صدمتها سيارة وتوفيت بمرض لكان ذلك أفضل. لكنها قتلت على يد الرجل الذي أحبته وأمام أطفالها".

  • قتلها في شقة طلابية:

يوم الجمعة الماضي 9 ديسمبر/ كانون الأول، قُتلت شابة في شقة طلابية في كريستيانستاد وتم اعتقال رجل يبلغ من العمر 35 عاماً. لكن العلاقة التي تربطهما غير معروفة حالياً.

Author Name

سيبسة الحاج يوسف

كاتبة ومحررة حاصلة على إجازة في الحقوق في جامعة دمشق. عملت كمتطوعة ومترجمة مستقلة مع العديد من المنصات العالمية

تم النشر :
أخر تحديث :

أكتر هي واحدة من أكبر منصّات الأخبار السويدية باللغة العربية وأسرعها نمواً.

توفّر المنصة الأخبار الموثوقة والدقيقة، وتقدّم المحتوى الأفضل عبر النصوص والأفلام الموجّهة لعددٍ متزايد من الناطقين باللغة العربية في السويد وأجزاء من الدول الاسكندنافية وبقية العالم.

تواصل معنا

Kaptensgatan 24, 211/51 Malmö, Sweden
VD -  Kotada@aktarr.se

Tipsa -  Press@aktarr.se

Annonsera -  Annonsering@aktarr.se

للاشتراك بالنشرة الاخبارية

متابعة أخر الاخبار و المواضيع التي تهمك

2022 Aktarr جميع الحقوق محفوظة لمنصة ©