2021 عام رئيسة الوزراء.. فهل يكون 2022 أفضل للنساء في السويد؟

أخبار السويداقتصادقانونقضايا الهجرة واللجوءصحهرياضةدليل أكتر عن أكتر
تسجيل الدخول

2021 عام رئيسة الوزراء.. فهل يكون 2022 أفضل للنساء في السويد؟

الكاتب

فريق التحرير أكتر أخبار السويد
أكتر - أخبار السويد

كتابة وإعداد فريق تحرير منصّة «أكتر» السويد

في 12 أيلول/سبتمبر 1921 حصلت النساء في السويد لأوّل مرة على حقّ التصويت إلى جانب الرجال، وذلك بعد عقود من الكفاح للحصول على ذلك الحق. اليوم، وبعد 100 عام، شهدت السويد في 2021 وصول أول امرأة إلى رئاسة الوزراء.

 إلى كم سنة كفاح بعد ستحتاج المرأة للتساوي في الحقوق بشكل تام مع الرجال؟

تأخر قديم

لطالما تحدّث العالم الغربي بشيء من السخرية من السويد لكونها من البلدان التي لم تصل فيها امرأة إلى رئاسة الحكومة قبل وصول أندرسون العام الماضي. لكن في الحقيقة، لطالما تأخرت السويد عن بقيّة دول الشمال الأوروبي فيما يخصّ الحقوق السياسية للمرأة.

فبينما حصلت النساء السويديات على حقّ التصويت في 1921، كانت قد سبقتها كلّ من فنلندا في 1906 (أثناء كونها جزء من الإمبراطورية الروسية)، والنرويج في 1907، والدنمارك في 1915، وإيسلندا في 1915.

وحتّى في حينه، يجادل الكثيرون بأنّ منح المرأة حقّ التصويت قد جاء على خلفيّة الاتفاق على حرمان الشباب من حقّ التصويت عبر مزامنة منح المرأة حقّ التصويت، ورفع الحدّ الأدنى لسن التصويت إلى 23 عام.

الأكثر سخرية من ذلك، أنّه لم يكن يسمح للعاطلين عن العمل أو الذين يعيشون على الإعانة بالتصويت، واستغرق ذلك حتّى ما بعد الحرب العالمية الثانية ليتغيّر.

Foto TT

نساء الشتاء

في 1922، أثناء كانون الثاني/يناير البارد، وصلت كريستينا هيسلغرين (الليبرالي)، وإليزابيث تام (الليبرالي)، وآغدا أوستلوند (الاشتراكيين الديمقراطيين)، ونيلي ثورنغ (الاشتراكيين الديمقراطيين) وبيرثا فيلين (المحافظين)، إلى ممرّ البرلمان، ومشوا فيه كأولى ممثلات الشعب.

أمر آخر مثير للسخرية، أن إحدى هؤلاء (الرائدات الخمس) تنتمي لحزب المحافظين، وهو الحزب الذي كان منذ عام 1890 – عام إنشاء "رابطة حقوق الاقتراع العام السويدية" – مناهضاً شديداً وصلباً لمنح المرأة الحق بالتصويت.

علينا أن نسأل نفسنا سؤالاً: هل جنس الإنسان مهم عند الاختيار. تبدو الإجابة بسيطة: لا يهم، بل المهم الكفاءة. لكن ماذا لو كان الطرف الذي عليك أن (تبارزه) يفاضل ضدّك على أساس الجنس؟

في أوّل اختبار "نسوي" لأوّل نائبات في البرلمان السويدي، ورغم أنهنّ ينتمين إلى أحزاب مختلفة، اتخذن صفّاً (نسوياً) واحداً في النقاشات حول شروط عمل القابلات القانونيات.

كان البرلمان يريد تقليص رواتب القابلات القانونيات. وفي حال أردن الحصول على أموال أكثر، عليهنّ العمل أكثر في مهام التنظيف مع العائلات. وقفت البرلمانيات الخمس ضدّ الاقتراح، ووضحنّ بأنّ عمل القابلات بالمواد الكيماوية قد يعني زيادة الجروح والالتهابات للحوامل، وأنّ هذا يتعارض مع التشريع الذي ينظم عمل القابلات.

المهم، وبغض النظر عن الطريقة، تمكنت النسوة الخمس من الفوز بأوّل معركة لهنّ كنائبات.

قابل

هل لا يزال الجنس مهم اليوم؟

في 2022 في السويد، لا يزال هناك هوّة بين أجور الذكور والإناث. ولا يزال الكفاح لتحقيق المساواة قائماً. 

يقول البعض: وصول امرأة إلى رئاسة الوزراء يعني الكثير للمساواة، أو على الأقل يعني شيئاً ما.

لكنّ البعض الآخر يقول: وصول النساء إلى مراكز رفيعة لا يعني لوحده أيّ إضافة حقيقية لحقوق النساء.

إذا ما أردنا فقط أن ننظر كمثال إلى قضيّة القابلات القانونيات التي شكّلت الانتصار الأوّل لنساء الشتاء – البرلمانيات الأوائل، فقد عانينا العام الماضي من انفجار مشكلة نقص واستقالة القابلات القانونيات على طول السويد، وتحديداً في ستوكهولم.

الآن علينا أن نسأل نفسنا: من كان «رأس السلطة» المسؤول عن وصول الأوضاع لما وصلت إليه. إنّها امرأة: آنا كونيج Anna König (المحافظين)، رئيسة بلديّة/عمدة ستوكهولم.

ربّما من أجل تحقيق مساواة أكبر، وتحقيق نتائج مُرضية أكثر للكفاح للمساواة بين النساء والرجال، على النساء اللواتي يصلن إلى «رأس السلطة» أن يحتذين بالنائبات الأوائل، ويقفن بحقّ إلى جانب قضايا النساء.


المصدر:

قضيّة القابلات: النقابة ستنظر بأمرهن والممرضات المساعدات ينضممن للاحتجاجات

المصدر

مقالات ذات صلة

ما هو القانون الجديد لجرائم الشرف الذي سيدخل التنفيذ في السويد بداية الشهر؟ image

Contact Us

  •  VD: Kotada Yonus
  •  Chefredaktör:  Deema Ktaileh
  •  Tipsa: Press
  •  Annonsera hos Aktarr:  Annons avdelningen

AKTARR ÄR EN AV SVERIGES STÖRSTA OCH SNABBAST VÄXANDE NYHETSPLATTFORMAR PÅ ARABISKA Aktarr förser den växande befolkningen av arabisktalande i Sverige med svenska nyheter på arabiska via text och film. Vi har även läsare i delar av Skandinavien och resten av världen.

Med allt från lokala nyheter till djupgående inrikespolitiska analyser förser vi över 500.000 läsare per månad på Aktarr.se och 5.2 miljoner användarinteraktioner per månad i sociala medier. Sedan år 2015 har vi arbetat med professionell och objektiv journalistik som i dag har lett till ett stort förtroende bland de arabisktalande