30 بالمئة من سكان السويد يعانون من حساسية الربيع

أخبار السويدصحهاقتصادقانونرياضةدليل أكتر قضايا الهجرة واللجوء
تسجيل الدخول
أخبار السويد

30 بالمئة من سكان السويد يعانون من حساسية الربيع

Ahmad Alkhudary

حذر خبراء في أمراض الربو والحساسية من ارتفاع حالات الإصابة بحساسية الربيع في السويد بالتزامن مع بدء الموسم هذا العام، والتي يعاني منها عادةً 30% من سكان السويد. 

وشدد الخبراء على ضرورة التزام المصابين بتناول أدويتهم في الوقت المناسب لتجنب ظهور أعراض الحساسية أو تفاقم الحالة أكثر فأكثر، بالإضافة إلى منع الاشتباه بإصابتهم بفيروس كورونا.

يعاني الكثيرون خلال موسم الربيع كل عام، من حساسية الربيع التي تسببها حبوب اللقاح. وتختلف شدة الأعراض اعتماداً على كمية حبوب اللقاح الموجودة في الهواء ونوع حبوب اللقاح التي يتحسس الشخص منها.

لكن المشكلة تكمن في أن الكثيرين يجدون صعوبة في التفريق بين أعراض الحساسية وأعراض الرشح الخفيف، لذا من المهم التعرف بشكل جيد على أعراض كل منهما؛ فأعراض الحساسية تتمثل بسيلان في الأنف وحكة شديدة في الأنف والعينين والحلق، إلى جانب الشعور بالإعياء والتعب. أما أعراض الرشح ونزلات البرد، فتتضمن السعال والحمى وسيلان الأنف، بالإضافة إلى التهاب الحلق والصداع.

وعلى الرغم من أن حساسية الربيع ليست خطيرة، إلا أنها تحتاج في بعض الأحيان إلى علاج وعقاقير طبية فعالة ومفيدة. ولحسن الحظ، فإن الصيدلية تقدم مجموعة كبيرة من الأدوية التي لا تحتاج إلى وصفة طبية، إلى جانب تلك التي تُصرف بوصفة طبية والتي تساعد في تخفيف حدة الأعراض بشكل كبير.

ويعتمد علاج الحساسية على حالة المريض الصحية وإن كان يعاني من أمراض أخرى. لكن عموماً، تتوفر أدوية كثيرة لا تستلزم وصفة طبية؛ كأقراص مضادة للهيستامين أو بخاخات الأنف أو قطرات العين، وهي علاجات عادة ما تفي بالغرض، لكن قد يستلزم الأمر وصفات طبية لأدوية أكثر فاعلية للأشخاص الذين يعانون من الربو.

يجدر التنويه إلى أن التوجه لطلب الرعاية الصحية قد يكون ضرورياً في بعض الحالات؛ كأن يكون المريض طفلاً، أو في حال لم تجدِ الأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية، نفعاً أو فائدة.


 

المصدر

مقالات ذات صلة

مقاطعة سكونة: مرضى الحساسية عليهم البقاء بالمنزل عند ظهور الأعراض image

مقاطعة سكونة: مرضى الحساسية عليهم البقاء بالمنزل عند ظهور الأعراض