اكتر-أخبار السويد: طالبت رئيسة الحزب الليبرالي، نيامكو سابوني، بتقديم الرعاية لأطفال المجرمين من قبل الخدمات الاجتماعية بدرجة أكبر بكثير مما هي عليه اليوم. وذلك ضمن المفاوضات الجارية حالياً حول الاستثمارات التي ستتضمنها ميزانية العام المقبل. واستطاع الحزب الليبرالي تخصيص مبلغ بمقدار 3 مليارات كرونة سويدية لدعم الضواحي على مدار ثلاث سنوات، 700 مليون منها ستُخصص لرعاية الأطفال في البيئات الإجرامية، حيث سيصبح بمقدور البلديات التقدم بطلب للحصول على جزء من هذه الأموال من أجل تعزيز تدابير رعاية الأطفال. وقالت سابوني: "أعتقد أن هناك شيئين يجب علينا النظر بهما من أجل السيطرة على هذا النوع من الجرائم. الأول هو الحد من استغلال وخداع نظام الرفاه الاجتماعي الذي لدينا. والثاني هم الأطفال الذين يجب إخراجهم من هذه البيئات العائلية المدمرة. لأنه بخلاف ذلك سيستمر هؤلاء الأطفال في وراثة النشاط الإجرامي". من جهة أخرى، دعت سابوني إلى وقف تمويل العائلات الإجرامية، وذلك من خلال حرمانها من المساعدات المالية المختلفة. وذكرت أنه تم تكليف المجلس الوطني السويدي لمنع الجريمة (BRÅ) من أجل إجراء مسح واستقصاء وتقديم الاقتراحات حول ذلك. كما تمكن الليبراليون من تخصيص استثمارات إضافية من أجل تمويل مبادرات لتقوية المهارات اللغوية للأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة، والتدريب اللغوي للعاملين في رعاية المسنين. بالإضافة إلى إنشاء المزيد من مكاتب الخدمات الحكومية في الضواحي الضعيفة، حيث سيكون هناك مكاتب لخدمات التوظيف العامة والتأمين الاجتماعي ومصلحة الضرائب في نفس المبنى. المصدر sverigeradio