شهدت أسعار الشقق السكنية في ستوكهولم ارتفاعاً ملحوظاً في شهر أكتوبر، حيث وصف بعض الخبراء هذا الارتفاع بتحول في اتجاه السوق. ووفقاً لإريك ويكاندر، نائب المدير العام لشركة "Svensk Fastighetsförmedling"، فإن هذه الأسعار قد عادت إلى مستويات لم تشهدها السوق منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا. وبلغت نسبة الزيادة في أسعار الشقق 2.1% على مستوى السويد مقارنة بالشهر السابق، مع تسجيل ارتفاع أكبر في منطقة ستوكهولم بنسبة 3.8%.ويعتبر ويكاندر هذه الزيادة "ملفتة للنظر" و"كبيرة جداً" لتحدث خلال شهر واحد، خاصة وأن الفترة شهدت زيادة في عدد الصفقات التي قد تكون مؤشراً على استقرار الأسعار.إشارات إيجابية ودعم حكوميتشير بعض المؤشرات إلى استقرار إيجابي في السوق، حيث قرر البنك المركزي السويدي مؤخراً خفض سعر الفائدة بمقدار 0.5%، كما يتم حالياً دراسة تخفيف متطلبات سداد القروض العقارية، بالتزامن مع استمرار انخفاض معدلات التضخم.في حين شهدت أسعار الشقق ارتفاعاً، استمر انخفاض أسعار المنازل للشهر الثالث على التوالي بنسبة 0.7% على المستوى الوطني، حيث يعتبر ويكاندر أن هذا يعود إلى تأثير الموسم، بالإضافة إلى أن أسعار المنازل شهدت ارتفاعاً ملحوظاً في النصف الأول من العام.تفاوت إقليمي في الطلبتتفاوت الطلبات والأسعار حسب المناطق، حيث أشار ويكاندر إلى أن نسبة من المبيعات تتم قبل عرض العقارات رسمياً في بعض المناطق، بينما يلاحظ تراجع في حجم الطلب وعدد المشترين في الأجزاء الأخرى من البلاد، وخاصة خارج المدن الكبرى مثل ستوكهولم.