أظهر تقرير حديث صادر عن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (SIPRI) أنّ دول العالم تشهد تصاعداً غير مسبوق في الإنفاق العسكري، هو الأعلى منذ نهاية الحرب الباردة. ويأتي هذا التزايد مدفوعاً بالنزاعات والصراعات الدائرة، لا سيما الحرب في أوكرانيا. وبحسب التقرير، بلغ إجمالي الإنفاق العسكري العالمي خلال عام 2024 نحو 2.718 تريليون دولار، بزيادة قدرها 9.4% مقارنة بعام 2023، وهو ما يمثل أعلى نسبة زيادة سنوية منذ أوائل التسعينيات. وقالت باربرا كونز، مديرة برنامج الأمن الأوروبي في "سيبري"، في تصريح لتلفزيون «SVT» السويدي: «الأمر يرتبط بشكل مباشر بتصاعد النزاعات العالمية، وزيادة التوترات، واستمرار الحروب». الولايات المتحدة والصين وروسيا في الصدارة لا تزال الولايات المتحدة، تليها الصين وروسيا، تتصدر قائمة الدول صاحبة أعلى الإنفاق العسكري في العالم. ومع ذلك، أشار التقرير إلى أنّ أوروبا باتت تمثل قوة دافعة رئيسية وراء هذا التزايد. وقد ارتفع الإنفاق العسكري في أوروبا، بما يشمل روسيا، بنسبة 17% ليصل إلى 693 مليار دولار، مما شكل الدافع الأكبر للنمو العالمي في الإنفاق العسكري خلال العام. اقرأ أيضاً: السويد تُسلّح نفسها من جديد ألمانيا تقود التوسع العسكري الأوروبي أبرز التقرير أن ألمانيا سجلت للمرة الأولى منذ عام 1990 أعلى إنفاق عسكري في أوروبا، بينما شهدت بولندا أيضاً زيادة ملحوظة في قدراتها العسكرية، في ما وصف بأنه توسع غير مسبوق. وفي السياق ذاته، ارتفع الإنفاق العسكري في السويد بنسبة 34% خلال عام 2024، حيث باتت تحتل المرتبة 26 عالمياً من حيث حجم الميزانية الدفاعية. وقالت باربرا كونز: «السويد تتماشى مع الاتجاه العام في أوروبا، حيث تزيد الدول من ميزانياتها الدفاعية بسبب تدهور الأوضاع الأمنية». وكانت الحكومة السويدية قد أعلنت في وقت سابق عن خطط لاقتراض 300 مليار كرون سويدي لتمويل استثمارات جديدة في قطاع الدفاع. أكبر عشر دول إنفاقاً على الدفاع (بالمليار دولار) الولايات المتحدة: 997 الصين: 314 روسيا: 149 ألمانيا: 88.5 الهند: 86.1 المملكة المتحدة: 81.8 السعودية: 80.3 أوكرانيا: 64.7 فرنسا: 64.7 اليابان: 55.3 المصدر: معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (SIPRI)