أعطى السياسيون المنتخبون في بلدية نورتاليه لأنفسهم زيادة كبيرة في الرواتب كإجراء أول لهم بعد الانتخابات.خلال اجتماع لهم يوم أمس الاثنين في المجلس البلدي، تم وضع نموذج تعويض جديد يزيد من راتب رئيس مجلس البلدية بينو دروموند بنحو 27 بالمائة إلى 110400 كرونة سويدية في الشهر.ولم يجيب Bino Drummond على أسئلة التلفزيون السويدي SVT حول زيادة الراتب، وقال: «لا أعلق على راتبي».وفي الوقت نفسه الذي تتجه فيه بلدية Norrtälje نحو أوقات أكثر صعوبة مع زيادة التضخم والوضع غير المتسقر، قرر أعضاء المجلس الجديد في نورتاليه وهم من أحزاب المحافظين وديمقراطيو السويد والمسيحي الديمقراطي والليبراليين (M و SD و KD و L) منح أنفسهم زيادة الراتب المناسبة من وجهة نظرهم.وفي تعقيبها على ذلك؛ قالت لوتا سفيناندر (S)، رئيسة نقابة العمال Kommunal في Norrtälje: «زيادة راتب بينو دروموند البالغة 23400 كرونة سويدية في الشهر تعادل راتب شهر كامل للعامل».وتنص وثيقة سياسة بلدية نورتاليه على أن رئيس مجلس البلدية (KSO) يجب أن يحصل على 60% من راتب الوزير، وهو ما يعادل 87000 كرونة سويدية شهرياً، ثم يتم احتساب رواتب السياسيين الآخرين على أساس رسوم KSO.وتقرر خلال اجتماع المجلس البلدي يوم الاثنين أن يكون راتب رئيس مجلس البلدية على أساس راتب رئيس مجلس الوزراء بدلاً من راتب الوزير. وهذا يعطي زيادة في الراتب بنسبة 26.9% أو 23400 كرونة سويدية شهرياً. وسيكون الراتب الشهري الجديد بعد ذلك 110.400 كرونة سويدية.ومن جانبها انتقدت المعارضة (الاشتراكيين الديمقراطيين وحزب الوسط وحزب اليسار وحزب البيئة) الإدارة في المجلس البلدي للعمل بشكل غير ديمقراطي وحجب المعلومات عن عمد للحصول على زيادة رواتبهم.وفي حديثه حول الأمر قال جيسيك هيلوين من حزب اليسار: «إنه لأمر مؤلم للغاية أن تحاول خلسة رفع الرسوم الخاصة بك بهذه الطريقة».ويضم الاتحاد البلدي في نورتاليه 2300 عضو يعملون مع بلدية نورتاليه كصاحب عمل. وفي أحدث تعديل للراتب، حصل الأعضاء على متوسط زيادة قدرها 380 كروناً سويدية فقط للفرد.ومن جهتها اعتبرت لوتا سفيناندر، رئيسة Kommunal i Norrtälje هذا السلوك إعلاناً للحرب، مضيفة: «بصراحة أشعر بالغضب الشديد. إنه عدم احترام بشكل لا يصدق لسكان البلدية. يُقال لنا نحن العاملون في البلدية دائماً أنه يجب علينا تحمل المسؤولية عن الشؤون المالية للبلدية بمجرد أن نريد زيادة في الأجور».