أثارت إعلان وظيفة نُشر على منصة التوظيف التابعة لمكتب العمل بالسويد Arbetsförmedlingen جدلًا واسعًا، بعدما عرض إحدى شركات الإنتاج الفني وظيفة لممثلات أفلام البالغين، تضمنت شروطًا مثل "النظافة الشخصية الجيدة" و**"الراحة أمام الكاميرا"**. إعلان يثير الجدل والوكالة تدافع عن نشره الإعلان، الذي قدمته شركة الإنتاج السينمائي Cbrah Studios، كان يهدف إلى توظيف ثلاث ممثلات تتجاوز أعمارهن 18 عامًا، للمشاركة في ما وصفته الشركة بـ"إنتاج احترافي لأفلام البالغين". وجاء في نص الإعلان: "نبحث عن ممثلات يتمتعن بالراحة أمام الكاميرا، ولديهن ثقة في أجسادهن، ويتميزن بالنظافة الشخصية والاحترافية في التعامل". ورغم الجدل الذي أثاره الإعلان، قال أوميد رحمانيان، رئيس قسم في وكالة التوظيف السويدية، إن الإعلان لم يخالف شروط النشر المعتمدة لدى الوكالة، حيث يتم التدقيق في جميع الإعلانات قبل نشرها. وأضاف رحمانيان في تصريحاته: "لقد تمت مراجعة الإعلان، لكنه لم يكن مخالفًا لشروطنا، إذ لا يتضمن أي نشاط غير قانوني، كما أنه لا يدعو إلى ارتكاب أي جريمة." موقف الوكالة من الإعلان أكد رحمانيان أن وكالة التوظيف تعمل بشكل أساسي على تقليل معدلات البطالة طويلة الأمد، وتهدف إلى توفير وظائف مستدامة للباحثين عن عمل، مشيرًا إلى أن الوكالة لا تتوقع من مستشاريها توجيه الباحثين عن عمل للتقدم لهذه الوظيفة. وقال في هذا السياق: "نريد أن يحصل الأشخاص على وظائف دائمة ومستقرة. لا أعتقد أن مستشارينا سيعتبرون هذه الوظيفة مناسبة لأي شخص من الباحثين عن عمل لدينا." وأضاف:"في نهاية المطاف، كل شخص بالغ له حرية اتخاذ القرار بشأن ما يريد العمل به. لكن لا أرى أن مستشارينا سيقترحون هذه الوظيفة على أي من المتقدمين." إغلاق الإعلان وإعادة النظر في سياسات النشر الإعلان، الذي نُشر يوم الأربعاء، أُغلق في اليوم التالي بناءً على قرار من الجهة المعلنة. وأشار رحمانيان إلى أن هذا الجدل دفع الوكالة إلى إعادة تقييم سياساتها الداخلية بشأن الإعلانات المشابهة، قائلًا:"هذا الإعلان أثار نقاشًا مهمًا داخل الوكالة. علينا الآن أن ندرس كيفية التعامل مع هذه الحالات مستقبلاً، ونرى ما إذا كنا نعتبر هذا النوع من الإعلانات مناسبا للنشر." ومن المتوقع أن تقوم وكالة التوظيف السويدية بمراجعة معاييرها فيما يخص نشر الوظائف لضمان توافقها مع القيم المهنية والأخلاقية المعتمدة.