أعلنت إليزابيث سفانتيسون، وزيرة المالية السويدية، في مقابلة تلفزيونية مع برنامج "Nyhetsmorgon" على قناة TV4 أنها ستتولى منصبًا دوليًا جديدًا بارزًا إلى جانب مسؤولياتها الحالية. حيث ستصبح أول سويدية تتولى رئاسة اللجنة المشتركة للتنمية بين البنك الدولي وصندوق النقد الدولي.سيتم الإعلان رسميًا عن تولي سفانتيسون هذا المنصب في 25 أكتوبر، خلال الاجتماع السنوي لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي. وستستلم المنصب من وزير المالية الإماراتي، محمد بن هادي الحوسني، الذي شغل هذا الدور سابقًا.قالت سفانتيسون في تصريحاتها: "في هذا الوقت الذي يشهد الكثير من التشتت والانقسام، يصبح من الضروري أن نجد طرقًا للعمل المشترك بين الدول".أول سويدية في هذا المنصبتعد إليزابيث سفانتيسون أول سويدية وثاني أوروبي يتولى هذا المنصب الرفيع، كما أنها رابع امرأة في تاريخ اللجنة المشتركة للتنمية التي تضم البنك الدولي وصندوق النقد الدولي. وستبدأ مهامها فعليًا في نوفمبر 2024، على أن تستمر في المنصب لمدة عامين.التركيز على العلاقات الدوليةبالرغم من توليها هذا المنصب الجديد، أكدت سفانتيسون أنها ستستمر في تخصيص الوقت والجهد اللازمين لمهامها كوزيرة مالية السويد، قائلة: "سأواصل التركيز على عملي الداخلي كما أفعل دائمًا، ولكن هذه الفرصة تأتي في وقت حساس حيث يجب أن نعزز علاقاتنا الدولية ونعمل معًا."وتضيف سفانتيسون أن العلاقات الدولية كانت دائمًا جزءًا مهمًا من عملها السياسي، سواء على الصعيد المحلي أو العالمي. وقالت: "السياسة تتمحور حول الناس، وبناء الجسور والعلاقات هو ما يحقق النجاح في هذا المجال."البنك الدولي ودعمه لأوكرانياتعتبر مجموعة البنك الدولي القناة الرئيسية التي تقدم السويد من خلالها مساعداتها الدولية، بما في ذلك الدعم الموجه إلى أوكرانيا. ووفقًا للحكومة السويدية، منذ بداية الغزو الروسي لأوكرانيا، قامت مجموعة البنك الدولي بتعبئة أكثر من 47 مليار دولار أمريكي كدعم اقتصادي لأوكرانيا من الدول المانحة.تأتي هذه الخطوة لتبرز الدور المتزايد للسويد على الساحة الدولية من خلال مؤسسات مثل البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، مع استمرار التركيز على تعزيز التعاون الدولي ودعم الاستقرار العالمي.