تسبب تأخير طبي في مستشفى بمنطقة نوربوتن السويدية في فقدان مريض لعينه، بعد تجاهل نتائج تحليل أجري للكشف عن كتلة خلف الجفن لمدة 40 يومًا. وقد تم الإبلاغ عن الحادثة إلى مفتشية الرعاية الصحية والرفاهية (Ivo) للتحقيق.تفاصيل الواقعةبحسب تقرير صادر عن منطقة نوربوتن، زار المريض عيادة العيون الإقليمية بعدما اكتشف وجود كتلة تحت جفنه. تم التخطيط لإجراء فحص لتحديد طبيعة الكتلة، ولكن تأجل الفحص لمدة شهر بسبب مرض الطبيب المعالج.وبعد إجراء الفحص، تأخر المستشفى في مراجعة النتائج لمدة 40 يومًا إضافية. وعندما تقرر في النهاية إجراء العملية الجراحية، كان الوقت قد فات لإنقاذ عين المريض، إذ تعرضت لتلف دائم لا يمكن إصلاحه.منطقة نوربوتن أشارت في تقريرها إلى أن هذا التأخير في تقديم الرعاية المناسبة أدى إلى إصابة المريض بضرر جسيم. وأكد التقرير أنه لو كانت الإجراءات الطبية قد تمت بسرعة وكفاءة، لربما كان بالإمكان إنقاذ العين.تطبيق قانون "ماريا"تم تقديم الحادثة ضمن إطار "قانون ماريا" السويدي (Lex Maria)، الذي يلزم المستشفيات بالإبلاغ عن الأخطاء الطبية الجسيمة أو المخاطر التي قد تؤدي إلى حدوثها. وتم تقديم التقرير في سبتمبر 2024، فيما تعود تفاصيل الحادثة إلى الفترة بين أغسطس 2023 وفبراير 2024.تُسلط هذه الحادثة الضوء على تحديات النظام الصحي وأهمية الالتزام بمواعيد الرعاية الطبية لتجنب حدوث أضرار جسيمة على المرضى في المستقبل.